مقبرة للا حاجة بمدينة الشماعية تعيش الإهمال وغياب أدنى مقومات الدفن
في مشهد يخدش حرمة الموتى، وقفت “بلا قيود” على وضعية تعيشها مقابر مدينة الشماعية، إقليم اليوسفية وعلى رأسها مقبرة “للا حاجة” حيث تحولت مساحات واسعة منها إلى غابة من الأعشاب اليابسة، في صورة تعكس تقصيراً واضحاً من الجهات المختصة في أعمال الصيانة والعناية بـالمقابر المحلية.
الأعشاب الجافة غطت شواهد القبور بشكل كامل، مما جعل الوصول إليها أمراً صعبا على أهالي الموتى.
هذا الوضع لم يعد مجرد إهمال، بل تحول إلى ناقوس خطر حقيقي، فبقاء هذه الأعشاب اليابسة تحت أشعة الشمس الحارقة يجعل من المقبرة قابلة للاشتعال في أي لحظة، مما يهدد بوقوع حرائق قد تأتي على الأخضر واليابس.
ومما يزيد من حدة هذا المشهد المؤلم، أن المقبرة تفتقر لأدنى مقومات العناية الحيوية، وعلى رأسها الماء. مع انعدام الإضاءة الليلة في حال اضطر الساكنة للدفن ليلا.
فقد وقفت “بلا قيود” على وجود بئر داخل المقبرة لا يزال مهجوراً رغم أنه يوجد فيه ماء وتم غلقه، ولم تبادر الجماعة الترابية للشماعية إلى تعميقه أو تنقيته أو تجهيزه ليكون مصدراً حيوياً لاستغلاله.
وتطالب ساكنة المدينة، تدخل الجهات المعنية لتوفير الحد الأدنى من العناية بالمقبرة صيانة لحرمة الموتى، بإزالة الأعشاب، وتوفير ضروريات الدفن، وتنقية الممرات وتطهير المقبرة من الأخطار المحدقة بها.

