معاناة الفلاحين بدكالة مع سقي الشمندر وقلة التساقطات، والغرفة غائبة و جمعية منتجي الشمندرتتفرج

معاناة الفلاحين بدكالة مع سقي الشمندر وقلة التساقطات، والغرفة غائبة و جمعية منتجي الشمندرتتفرج

مراسلة من سيدي بنور 

تعيش منطقة دكالة حالة استثنائية، حيث أصبح شبح الجفاف يقض مضاجع الفلاحين رغم أنها منطقة مسقية منذ ستينيات القرن الماضي .

لقد أصبح الفلاح هذه الأيام العجاف يعيش أزمات متعددة، و يحارب على  جبهات مختلفة بشكل انفرادي وفق موازين قوى لا تميل لصالحه ، فهو يواجه الظروف الطبيعية القاسية وسياسة الإدارات والمؤسسات المنتخبة، ذلك أنه خلال أسبوع كامل وعمال وموظفو المكتب في حالة إضراب بداية من عمال شركة المناولة المتعاقدة مع المكتب ORMVAD  وموظفو وزارة الفلاحة

إن الأزمة خانقة و الأوضاع كارثية و في هذه الظرفية بالخصوص المتميزة بنذرة التساقطات، و كل المزروعات في حاجة ماسة إلي السقي من كلإ و حبوب و شمندر سكري و الذي يتطلب عدة دوارات سقوية لضمان منتوج يغطي تكاليف المواد التي زود بها معمل السكر بسيدي بنور الفلاحين على الأقل،  و الحالة  أن الفلاحين مطالبين بسقي مزروعاتهم حتى لا تتعرض للتلف في ظل شح الأمطار 

الفلاحو بسيدي بنور يعيشون حالة من الهلع خوفا من مرور موسم فلاحي سيء سيكبدهم خسائر فادحة بعد تفاقم أوضاعه المادية و ظهور الحمى القلاعية و ما ترتب عنها من منع بيع المواشي بإغلاق الأسواق الأسبوعية، و أزمة الحليب حيث تمتنع شركات الحليب الكبرى عن شراءه، فبماذا سيعيش الفلاح و عائلته؟ ومن أين سيأتي بمصاريف الزراعة و الأعلاف ناهيك عن إغراقه بالديون؟

لقد قررت اللجنة التقنية في بداية الموسم الفلاحي الحالي تزويد الفلاحين ب8 دوارات سقوية استهلكوا منها إلى حد كتابة هذه السطور دورتين والباقي 6 دوارات يطالب الفلاحون الجهات المعنية بتفهم مشكل حاجة كل المزروعات الآن إلى السقي والتجاوب معهم والوقوف إلى جانبهم و تزويدهم بماء السقي الكافي لإنقاذ مزروعاتهم وعلى رأسها الشمندر السكري ولو ب4 دوارات سقوية لأن الشمندر يتطلب حصص كثيرة من السقي في هذه الفترات بالضبط

أين وزارة الفلاحة من معاناة الفلاحين بدكالة ؟ و أين الغرفة الفلاحية ممثلة الفلاحين التي آخر من يعلم ومن يهتم ؟ وهل يمكن أن تقدم للفلاحين حصيلة السنوات التي مرت ماذا قدمت لهم؟ و أين جمعية منتجي الشمندر السكري مما يتعرض له الفلاح خاصة أصحاب عقود الشمندر؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *