معاناة السائقين مع الطريق بين الجرف الأصفر و الوليدية التي لم يطلها الإصلاح أكثر من 40 سنة
يعاني السائقون بشكل يومي مع الطريق الرابطة بين الجرف الأصفر و الوليدية مرورا بسدي عابد وأولاد عيسى و جمعة أولاد غانم.. و هي جزء من الطريق الجهوية 301 الرابطة بين الجديدة ومدينة الصويرة عبر الشريط الساحلي، والتي لم يطلها الإصلاح أكثر من 40 سنة حسب مصادر الجريدة..
هذه الطريق نظرا لأهميتها، فهي تربط بين قطب صناعي مهم ويعتبر عصب الاقتصاد الوطني، و هو الجرف الأصفر، الذي يضم المجمع الكيماوي لصناعة الأسمدة…. وبين عدة مناطق سياحية بدء من سيدي عابد، مريزيقة، سيدي موسى، والوليدية.. هذا كله لم يشفع لهذه الطريق التي تشترك فيها كل من عمالتي الجديدة وسيدي بنور بالتفكير مليا في إصلاحها رحمة بمستعمليها الذين يعانون معها الويلات يوميا، نظرا لتشققها و لوضعها المأساوي ولضيقها، من الوليدية إلى الجرف الأصفر، و جزء منها في طريقه للانقراض. كما حال مخرج الوليدية في اتجاه الجديدة، وبين سيدي عابد والجرف الأصفر؟

فمن العيب أن يبقى مدخل الوليدية بذلك الشكل الذي يسيء إلى المسؤولين المحليين بالوليدية والإقليميين، مدخل لم يعد منه إلا الأطلال، مما يسبب الأعطال بالعربات، ونفس الشيء بالنسبة للمقطع من سيدي عابد إلى الجرف الأصفر…؟
وما لاحظه العديد من المهتمين، هو أن جماعات تابعة لآسفي تعتبر فقيرة جدا بالمقارنة مع جماعة الوليدية و جمعة أولاد غانم.. سعت لإصلاح جزء من الطريق الإقليمية رقم 2313 بدء من ثلاثاء بوعريس و القواسمة و النجاجرة بجماعة أيير، وصولا إلى ربطا بالطريق الجهوية 301، في حين أن الجماعات الغنية غير معنية ولا مهتمة بإصلاح هذه الطريق التي يشتكي منها السائقون ولا من يسمع شكواهم.

جماعات فقيرة قامت بإصلاح طرقها مما جعلها تتفوق بشكل كبير على سيدي بنور و الجديدة
أما الطريق السيار بين الجديدة وأسفي، والمرور منها إلى أي جماعة سواء سيدي عابد أو جمعة أولاد غانم، أو الوالدية سيكلف نصف الطريق إضافي، لأن ما بين هذه الجماعات والطريق السيار 11 كليومتر تقريبا، وإذا أضفنا لها ما بين ستة إلى ثماني كليومترا أخرى للوصول إليها من الجديدة إلى بداية الطريق السيار، فهي نفس المسافة تقريبا، ما يعني أن استعمال الطريق السيارة للوصول إلى سدي عابد أو جمعة أولاد غانم يعتبر عبثا خاصة للذين يمرون من وسط الجديدة؟

جماعات فقيرة بإقليم أسفي و بالمحاداة مع الواليدية قامت بإصلاح طرقها

لاوجود للمقارنة بين جماعات فقيرة بإقليم أسفي و الوليدية رغم أنهما جنبا إلى جنب

