متى ينتهي مسلسل الرداءة والسخافة الذي تقدمه (دولة) القناة الثانية 2M

متى ينتهي مسلسل الرداءة والسخافة الذي تقدمه (دولة) القناة الثانية 2M

إبراهيم عقبة

سنة بعد سنة تتفنن ـ دولة ـ القناة الثانية في تقديم الرداءة للمشاهدين، وتأبى هذه المسماة “قناة” إلا أن تمارس نوعا من العقاب الجماعي المعنوي في حق المشاهدين، رغم أن هذ “القناة” تعيش موتا سريريا وتعيش على الأكسجين الذي يقدمه المواطن والذي يقتطع ضدا عليه و تحت الإكراه من قوت يومه

المسماة “القناة الثانية” ما تقدمه مع حلول كل شهر رمضان لايمكن أن يصنف إلا ضمن خانة الرداءة والسخافة، و يصنف ضمن الصرف الصحي مع كامل الأسف

مشاهد مقززة و سخيفة تبين حجم الإفلاس الذي وصلت إليه ثقافة القناة الثانية.. ومعها ربيبتها القناة الأولى التي فاحت منها رائحة الرداءة…

مشاهد بلاطعم ولاذوق ولا لون، لكنها في المقابل تمارس نوعا من العقاب الجماعي ـ المعنوي ـ بحق المشاهدين، وتتعمد تصدير تلك السخافات مباشرة مع الإفطار..؟؟

وصفنا القناة الثانية ب “الدولة” لأننا لانعرف من يتحكم ومن يسير هذه القناة، لا وزير الثقافة والإتصال ولا الحكومة لهما أدنى سلطة على هذه القناة، وكل مالهم عليها هو تقديم الدعم تلوى الدعم والتدخل مرار لإنقاذها من الإفلاس المادي الذي يعتريها،

مديرها لايخضع لسلطة الحكومة، من أين ياترى يستمد عنتريته؟ يبقى في علم الراسخون بخبايا عالم السياسة… وبالتالي نحن أمام قناة تشكل دولة لوحدها دون رقيب ولا حسيب

بالإضافة إلى تقديمها الرداءة فهي تقوم بضرب الهوية باستعمالها الدبلجة الدارجة في مجموعة من الأفلام التي أصبحت مثل “الف ليلة ليلة” والتي ما إن يقترب المسلسل من النهاية حتى يبدأ من جديد، دبلجة أقل ما يقال عنها أنها تمثل ثقافة مقدميها

لاحياة لمن تنادي، هذه القناة ـ الصفراء ـ التي تسلطت مع سبق الإصرار والترصد على الشعب المغربي

و للمشرفين عليها نقول: إذا لم تستحيوا فاصنعوا ما شئتم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *