لوبيات العقار تحرم مدينة مديونة من الفضاءات الخضراء
مصطفى طه جبان
لا تتوفر مدينة مديونة على مساحات خضراء، تلائم قيمة المدينة كعاصمة الإقليم، و عدد سكانها، باستثناء بعض الحدائق اليتيمة هنا و هناك، حيث تفتقر لأبسط شروط فضاء الاستجمام و الترويح، الذي تطالب بها الساكنة المحلية في حق نسائها و أطفالها في الخروج من ضيق البيت إلى مساحات أوسع و أنظف..
لكن حال ما يطلقون عليه “حديقة” فهي مخصصة للمشردين، و الحمقى، و متعاطي المخدرات، و السكارى، و المنحرفين..
وتطالب الساكنة وفئات المجتمع المدني من المجالس المنتخبة.. بضرورة الالتفات إلى بعض الحدائق الصغيرة، التي تردت وضعيتها، و لم يعد يقبل عليها السكان.. خاصة وأن البعض من الساحات العمومية محتلة من قبل الباعة الجائلين، و تحويل اغلبها إلى تجزئات سكنية، تستفيد منها لوبيات العقار، التي لا تنظر إلى المدينة، سوى من جانبها العمراني، حيث تم اكتساح مساحات واسعة، كان اغلبها مخصص للحدائق، و الفضاءات الخضراء…

