قنطرة الليدو على وشك الإنهيار وتهدد حياة المارة و الجهات المسؤولة بفاس لاتبالي
فاس : عبد الله الشرقاوي
تشهد قنطرة الليدو بفاس سلسلة من الإنهيارات و التصدعات الخطيرة و التي مست أسسها و أرضيتها، جاعلت منها قنطرة قابلت للإنهيار في أي لحظة.
القنطرة و التي تعتبر شريان رئيس للحياة وسط مدينة فاس، كونها تربط بين أكبر حي صناعي بفاس ” حي سيدي إبراهيم” و وسط المدينة و كذا بين كليات ” ظهر المهراز” و وسط المدينة و غيرها من المصالح الحيوية بفاس، و يستعملها يوميا الآلاف من العمال و الطلبة و المواطنين، و كذا حافلات النقل الحضري و حافلات المعامل المحملة بالركاب و كذا آليات القوات المسلحة الملكية، ورغم ذلك كله لم تتحرك أي جهة لصيانتها أو هدمها و إعادة تشييدها بمواصفات عصرية.
ولاية جهة فاس مكناس و جماعة فاس بوصهما الجهات الأكثر وصية، إكتفتا فقط بوضع علامة المنع في طرفي القنطرة، دون وضع أي حاجز يمنع المرور فوق هاته القنطرة الخطيرة، و هو ما يعتبر استهتارا بحياة المستعملين لهاته القنطرة،
جذير بالذكر، أن رئيس مقاطعة أكدال عبدالله عبدلاوي سبق و صرح لمصادر متطابقة منذ شهرين، أن الجماعة بصدد التدخل المباشر و العاجل لمعالجة المشكل، لكن بقي ذلك التصريح مجرد وعود..

