قصيدة بعنوان : سلاماً يا بلدي المقتول

قصيدة بعنوان : سلاماً يا بلدي المقتول

 حسام عبد الحسين

سلاماً يا بلدي المقتول علنا

أراك مسلوبا مقطعا حائرا

تتلاقفك خناجر الظلم

وتجثم عليك طغاة الجهل

كيف أقول سلاما وعيناك تذرف دما

لعل الذي كان بيننا لا يصلح

إلا بتناثر دمائي على جنات أرضك

نعم، هناك في جنات عينيك كوخ أصفر

أتمناه بشغف وأقترب إليه بهدوء

وتحت التفاتة حذر لدغتني وردةً حمراء

وبدأت بأغراء جسدها المثير

تحيرت ما بين كوخً أصفر ومحض مضاجعة

تذكرت خانةً في قلبي أخفي بها أسرار الوطن

تصفحت أوراقها وما بين سطورها

ارتجفت يداي وارتعش جسدي

علمت حينها أن الموت قد حان لا محال

فسلاما يا بلدي المقتول علنا

حسام عبد الحسين “كاتب عراقي”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *