قافلة “100 يوم 100 مدينة” للأحرار تحط الرحال ببني ملال

قافلة “100 يوم 100 مدينة”  للأحرار تحط الرحال ببني ملال

عبد العزيز المولوع

حطت القافلة التواصلية لحزب التجمع الوطني للاحرار، “100 يوم 100 مدينة، أمس السبت 4يناير الجاري ، بمدينة بني ملال، والتي تروم زيارة 100 مدينة صغيرة ومتوسطة، لاشراك المواطنين في تشخيص المشاكل وإيجاد الحلول، وذلك في إطار السياسة التشاركية التي أطلقها الحزب منذ تولي عزيز أخنوش قيادته.

وعرف اللقاء الذي حضره سعيد اشباعتو و يوسف شيري عضوي المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ، وعبد الرحيم الشطبي المنسق الجهوي، و المهدي الشرايبي المنسق المحلي لبني ملال ، و مصطفى بوقوبابن المنسق الإقليمي، وعدد كبير من التجمعيين. بمشاركة مئات الاشخاص تم توزيعهم على عدد من الورشات ، مع حضور متميز للشباب والعنصر النسوي الذي شكل غالبية الحضور.

و اكد عبد الرحيم الشطبي المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للاحرار، أن الحاضرين في اللقاء المشاركين فيه من النساء والشباب والرجال ليسوا منتمين إلى الحزب وغالبيتهم فاعلين ونشطاء.

وأضاف ، على أن الهدف من اللقاء هو أن يكون ثلث الحاضرين من خارج الحزب، وذلك من أجل إغناء النقاش والمساهمة في إعداد تصور عام، لان برنامج “100 يوم 100 يوم”، يروم الانصات لساكنة مدينة بني ملال والاستماع إلى انتظاراتها والمشاكل التي تواجهها على مختلف المستويات.

وشدد المنسق الجهوي، على أن الغرض من الانصات هو بلورة مقترحات المواطنين وإدراجها ضمن البرنامج الانتخابي لمحطة 2021.

من جهته أوضح المهدي الشرايبي، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار ببني ملال، أن “ حزب التجمع هو حزب الإنصات والتواصل بامتياز، لكونه يتخذ جميع قراراته بناء على استشارة المواطنين، إيمانا منه بأن القواعد أدرى بخصوصياتها، وأن الحوار والنقاش العمومي هما الكفيلان بإيجاد الحلول لكل المعيقات الاجتماعية، وأن لا تنمية حقيقية بدون إشراك حقيقي للساكنة بمختلف شرائحها وفعالياتها” .

وأضاف أن اجتماع التجمعيين ببني ملال هو من أجل تعميق النقاش حول الإشكاليات بالمدينة والبحث عن حلول ومقترحات مناسبة لتجاوزها، مشيرا إلى أن الساكنة وحدها الكفيلة بتشخيص هذه الإشكالات، بما أنها تدرك حجم حاجياتها على مستويات عدة، ضمنها الصحة والتعليم والشغل والفضاءات العمومية والمرافق والبنيات التحتية.

واضاف المسؤول المحلي عن الحزب، إن مدينة بني ملال الضاربة في أعماق التاريخ لها من الكفاءات والإمكانيات الفلاحية والسياحية ما يمكن أن يجعلها تتقدّم نحو الأفضل، مشيرا إلى أن شبابها يحملون همّ التغيير ولديهم من الأفكار والمقترحات ما يمكن أن يحقق هدا الحلم.

وأضاف، أن مبادرة حزب “الحمامة” ببني ملال تدخل في هذا الإطار، وأنها جاءت لتفتح المجال لكل الساكنة عبر هذا النهج السياسي الجديد الذي يحاول القطع مع الأطروحات التقليدية.

ويهدف حزب التجمع الوطني للأحرار من وراء برنامج “100 يوم 100 مدينة، الإنصات لأهم المشاكل التي تعاني منها المدن المستهدفة، ولاستنباط مكامن الخلل بها بهدف رسم مخطط وخريطة طريق سيتم الاعتماد عليها في السنوات المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *