في لقاء المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام بإفران مع مدير التجهيز: جهود الإدارة والعاملين بالقطاع لا يوازيها تعزيز ..

في لقاء المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام بإفران مع مدير التجهيز: جهود الإدارة  والعاملين بالقطاع لا يوازيها تعزيز ..

إفران: محمد الخولاني

بعد ركود لمديرية التجهيز بالإقليم دام لعدة شهور بسبب شغور منصب المدير الإقليمي  وعدم تخليف المعفى .وتوجيه أصابع الاتهام إلى المديرية لعجزها عن إعداد الدراسات و إخراج المشاريع والبرامج إلى الوجود وتوقف شريان هذا القطاع الحيوي لمدة طويلة حتى أصابه الشلل وتغيرت نظرة الساكنة والمسئولين اتجاهه, لتبادر الوزارة إلى تعيين مدير جديد بعد استحقاقه هذا المنصب بدخوله السباق إلى جانب مهندسين آخرين ليجد السيد خالد مزيكل المدير الإقليمي الجديد ملفات ساخنة وحارقة في نفس الوقت فضلا عن ضغوطات الساكنة ومعها السلطات تطالب بالتعجيل بحل إشكاليات وطلاسم محاور أهمها قنطرة سيدي عدي الذي طال أمد إنهائها وتشكيلها خطورة على السائقين حيث صادف يوم استقبال عامل الإقليم للمدير وقفة احتجاجية نظمها أرباب التاكسيات بخصوص هذه القنطرة فضلا عن الملف المتعلق بطريق افران بنصميم والمسلك الطرقي تومليلين /توفصطلت وغيرها من الاوراش التي تلح الساكنة والسلطات على انجازها وصيانتها في ظل إمكانات بشرية محدودة من مهندسين وتقنيين ومع ذلك تمكنت المديرية في ظرف قياسي من حل هذه المشاكل المطروحة بمكتب الإدارة لتتوجه إلى الإعلان عن الدراسات  والعروض ووضع برامج تخص تعبيد وإعداد بعض الطرقات والمسالك وقد رست الصفقات على شركات سيشرع في  انجاز بعض المشاريع الطرقية قريبا بعد صحو الجو إضافة إلى صيانة الشبكة الطرقية الوطنية والإقليمية والثانوية بغلاف مالي قدره 97 مليون درهم. و26 مليون درهم لإعداد المنشات  الفنية ومن ضمنها قنطرة تمحضيت و200 مليون درهم لتقوية خفيفة للطريق بين الحاجب وافران كما تشمل البرمجة هيكلة الطريق الوطنية 13 بين ازرو وهبري و التخفيف من منعرجات بمقاطع  منظر يطو بغلاف مالي قدره 23 مليون درهم  مابين الحاجب وازرو.وتخصيص غلاف مالي 6 مليون درهم لتهيئة السلامة الطرقية  و58 مليون درهم للبرنامج الوطني للطرق القروية وتغيير المسار والمحور ألطرقي الرابط بين افران ومشليفن والذي يموه السائقين حوالي 3 كلم بتكلفة قدرها8 ملايين درهم.  وتغيير المسار لتقليص المسافات مابين عين اللوح وزاوية واد افران وطريق تمحضيت  إلى ايت اوفلا 18 كلم تقريبا وهو مدار سياحي لما  تزخر به المنطقة من مؤهلات سياحية ومناظر خلابة وتستعد المديرية بتنسيق مع العمالة والمجلس الإقليمي لفك العزلة عن التجمعات السكنية بكل من البقريت وبويفراح  خاصة بعد الزيارة العاملية للمنطقة ولقائه التواصلي مع الساكنة. أما عن تثنية الطرق خاصة بين الحاجب وازرو  حيث يوجد الملف بالمديرية الجهوية مكناس وهو في مرحلة الدراسة النهائية بعد توفر التمويل بشراكة بين الوزارة والجهة بينما يوجد مشروع تثنية الطريق بين افران وايموزار في طور الدراسة وتسعى المديرية إلى إحداث طرق دائرية لتلافي المنعرجات وتقليص المسافات والتخفيف من حركة المرور.وتقوم  ايضا المديرية بعدة دراسات وإعداد بطائق تقنية  حول الطرق القروية المرقمة بينما غير المرقمة ستشرف على التتبع والمواكبة والدراسة فقط. وبخصوص الوسائل لا حظنا  ومن خلال تحرياتنا  أن المديرية في حاجة ماسة إلى موارد بشرية والى آليات حيث لا تتوفر إلا على رافعتين  و نيفلوز واحدة ومجموعة من آليات إزاحة الثلوج بعضها قديم ومما يخلق متاعب للمديرية ويزيد من الضغط عليها أن الجماعات المحلية القروية لا تتوفر على كاسحات الثلوج واليات إزاحتها وغيرها من الآليات لفك العزلة أو المساهمة في شق مسالك طرقية وصيانتها إبان الفيضانات والتساقطات الثلجية .كما لاحظ الجميع انه بحلول 2019 ستبقى نصف الآليات بدون سائقين لتقاعد البعض منهم وعلى قلتهم مما يستوجب فتح المجال للمديرية لتنظيم مباريات محلية لانتقاء السائقين من الإقليم الذين خبروا وألفوا طقس وجو المنطقة البارد بينما آخرون لا يستقرون وينتظرون كل مناسبة لمغادرة الإقليم في اتجاه مناطق أخرى.كما تشكل اليد العاملة التابعة للشساعة الاستثنائية العمود الفقري للمديرية حيث يوجدون بكل المصالح بدء من كتابة المدير إلى المستودع يقومون بمختلف المهام واغلبهم قضوا أزيد 20 سنة ولم تسو وضعيتهم والمتعاقبون على الوزارة عجزوا عن حل هذا المشكل الذي يؤرق الجميع علاوة على قلة السيارات الخفيفة  كات كات حيث يلجا التقنيون إلى امتطاء الشاحنات للمراقبة والتتبع والاستكشاف أثناء تساقط الثلوج…ومن المرافق التابعة للمديرية مرفق حيوي وهام هو قطاع النقل ومركز التسجيل الذي يعرف ازدحاما وإقبالا في ظل قلة الأطر والمستخدمين محسوبة على أصابع اليد فضلا عن وسائل العمل كسيارات المصلحة وغيرها من التجهيزات والتحفيز..وتخصيص تعويض للعاملين بالمناطق الجبلية. وان كانت المديرية ترغب في إيجاد قطعة أرضية لتشييد مركز للنقل والتسجيل بدل إيجار مسكن لهذه المصلحة.

مجهودات ثمينة بالتشجيع وضغوطات متزايدة على المديرية  ،هي والعاملين بها بين نارين : تحقيق مطالب الساكنة والسلطات وانتظارا تهم وإخماد احتجاجاتهم وبين قلة الوسائل البشرية واللوجيستيكية ذلك ما تأكد للجريدة من خلال التحري في تدبير هذا القطاع والإصغاء لأنين المنتسبين للقطاع..نتمنى التفاتة من الجهات المعنية وان كان عينها بصيرة ويدها قصيرة هي الأخرى. بلاقيود

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *