فاس.. تحويل محيط مسجد الزليج بحي الرصيف إلى مزبلة في غياب تام للجهات المعنية

فاس.. تحويل محيط مسجد الزليج بحي الرصيف إلى مزبلة في غياب تام للجهات المعنية
 جدران مسجد الزليج بحي الرصيف تحول إلى مزبلة دون مراعاة لحرمة المساجد

فاس: عبد الله الشرقاوي

إن أول ما يلفت الأنظار و يحبس أنفاس ساكنة و زائري المدينة العتيقة لفاس، هو الانتشار الهائل للأزبال، و ضعف البنيات التحتية … و الفوضى في تدبير أهم مدخل للحاضرة العلمية…

فعلى بعد أمتار قليلة من مركز الشرطة الرصيف، و على مقربة من محطة الحافلات و سوق الخضروات التاريخي الرصيف و باب سيدي العواد المؤدي إلى المعلمة التاريخية القرويين و ضريح المولى إدريس، تفاجئك كل يوم كومة من الأزبال بروائحها النتنة و مياهها العادمة، و هي ملقات على محيط المحراب الخارجي لمسجد الزليج التاريخي.

كومة الأزبال تلك، أدت إلى اندلاع موجة استنكار واسعة لدى الرأي المحلي و المجتمع المدني و رواد المواقع الإجتماعية، بين منتقد لشركة التدبير المفوض للأزبال، و التي جعلت النقطة المذكورة مقرا لحاوياتها في تجميع الأزبال، و بين منتقد لمندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية نظرا لعدم تدخلها في المشكل بوصفها الوصي الأول على المسجد، و منتقد للسلطة المحلية و المنتخبين الذين لم يتحركوا لوضع حد للمشكل

و في تصريح للفاعل الجمعوي إدريس شقيق و أحد المصلين بمسجد الزليج أفاد ل: ” بلاقيود ” أن تحويل محيط جامع الزليج إلى نقطة تجميع الازبال، هو تجسيد لعدم احترام حرمة المسجد، كما أن روائح تلك الأزبال تزكم أنوف المصلين أثناء تأديتهم للصلاة بالإضافة إلى المارة و الساكنة، و يلتمس من الجهات المختصة التدخل بشكل استعجالي لوضع حد للمشكل.

مشهد من داخل مسجد الزليج بحي الرصيف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *