سيدي بنور.. ندوة حول موضوع: “محطات تاريخية من الجهاد الأكبر بالمغرب الحديث”
سجيد عبد الواحد
تخليدا للذكرى الخامسة والستين لانطلاق أشغال مشروع بناء طريق الوحدة الرابطة بين منطقة تاونات ومنطقة كتامة كمشروع تطوعي في إطار بناء ونماء المغرب الحديث غداة استرجاع استقلال البلاد وتحقيق الحرية والتي تعتبر محطة تاريخية وملحمة وطنية، أبرزت التلاحم الوطيد بين العرش والشعب، نظم مركز فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بتعاون مع مركز التكوين المهني التأهيلي النسوي التابع للمديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الثقافة والتواصل بسيدي بنور ندوة فكرية تحت عنوان: “محطات تاريخية من الجهاد الأكبر بالمغرب الحديث” وذلك يوم الاثنين 4 يوليوز 2022بالقاعة المتعددة الوسائط بفضاء الذاكرة للمقاومة.
وقد تمركزت مداخلات الندوة التي أطرها كل من أحمد حمينة مدير مركز فضاء الذاكرة للمقاومة، والسعدية مبروك المسؤولة الإقليمية للشؤون النسوية ورياض الأطفال، و جليلة المجيد، و عبد الهادي قوام متصرف بفضاء الذاكرة، حول دلالة ومغزى هذه الذكرى من خلال التحديات الكبرى لتحقيق الاستقلال ومراحل بناء المغرب الحديث.
وكنموذج على ذلك، المشروع الوطني التطوعي لبناء طريق الوحدة الذي جسد فلسفة بناء صروح مغرب المستقبل، إضافة إلى محطة استرجاع منطقة سيدي افني كمحطة بارزة في استكمال الوحدة الترابية.

وبعد مناقشة مستفيضة لأهم المحطات النضالية، والتوعية لبناء طريق الوحدة وبناء ونماء المغرب الحديث، تم عرض شريط وثائقي حول مسيرة النماء.
وبمناسبة اختتام برنامج الموسم التربوي التكويني والتأهيلي لرائدات مركز التكوين التأهيلي النسوي بسيدي بنور 2021/2022 ، نظم هذا الأخير معرض الأبواب المفتوحة لمنتوجات المستفيدات من خدمات هذه المؤسسة ما بين يوم الاثنين 4 والأربعاء 6 يوليوز 2022 بحضور المدير الإقليمي لوزارة الشباب الثقافة والتواصل، ومدير مركز فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير ،وعدد مهم من الموظفين والرواد والمتتبعين لمعاينة نماذج المنتوجات المعروضة في فن “الفصالة والخياطة”، والطرز الفاسي والزموري والمكناسي، والكروشي، والالبسة التقليدية النسائية الموشومة بالعقيق والموزون والسيراميك، وفن الصباغة على الزجاج والثوب، وأخيرا نماذج من فنون تنوع الحلاقة والطبخ وصناعة الحلويات.

