سيدي بنور .. منع البناء بتجزئة الكرم يزيد من معاناة المستفيدين
سجيد عبد الواحد
منذ إنتهاء الأشغال بتجزئة الكرم بسيدي بنور التابعة لمؤسسة العمران بالجديدة التي أحدتث في إطار برنامج مدينة بدون صفيح و توزيع البقع السكنية على المستفيدين و المقتنين سنة 2010 ، و أرباب هذه البقع ممنوعين من البناء بسبب رفض المجلس البلدي منحهم رخص البناء بدعوى عدم توفرهم على وثائق الملكية من المحافظة العقارية و ترسيم الحدود تلافيا لتداخل البقع مع بعضها أثناء البناء، و هو ما قد ينتج عنه صراعات قضائية في المستقبل ، و هذا راجع بالأساس إلى عدم تسوية المشاكل العقارية لتجزئة الكرم التي تقع على 11 هكتارا .
و قد مل المتضررون من الشكايات التي لم تعط أي جدوى سوى المماطلة و التسويف و الوعود الكاذبة لتسوية وضعية هذه التجزئة و انطلاق عملية البناء و التعمير، و يخاف المتضررون الذين ينتظرون هذه التسوية منذ سنة 2010 أن يقع لهم ما وقع للمستفيدين من تجزئة الوفاء رقم 1 بسيدي بنور الذين انتظروا أكثر من 32 سنة لتسوية الوضعية العقارية و منحهم رسومهم حتى يتمكنوا من التصرف في أملاكهم حسب القانون المنظم للعقار من حيث البيع و الشراء و تحفيظ البنايات، و لازالوا بدورهم ينتظرون الذي يأتي أو لا يأتي، علما أن المصاريف تزداد كل سنة.
إن المتضررين من وضعية تجزئة الكرم، و تجزئة الوفاء رقم 1 التابعين لوحدة مؤسسة العمران بالجديدة يناشدون عامل إقليم سيدي بنور التدخل العاجل للتسوية العقارية لهذين المشروعين، قبل تفاقم هذه المشاكل التي تزداد حدتها و خصوصا عندما يتعلق الأمر بالميراث .

