سيدي بنور.. منح المجلس الإقليمي لبعض الجمعيات تثير الجدل
عبد اللطيف.ع
بعد إعلان المجلس الإقليمي عن المنح المقدمة بالخصوص للجمعيات الرياضية بالإقليم ، ثار جدل كبير حول المعايير المعتمدة في توزيع هذه المنح ، حيث رأت بعض الجمعيات الرياضية أن هناك غياب للآليات الشفافة في ظل إحجام المجلس الإقليمي عن ذكر المعايير التي اعتمدها بمنح هذا المبلغ أو ذاك .
و قد ذهب بعض رؤساء الجمعيات في تصريحات للجريدة إلى أن بعض الجمعيات التي لا تمارس نشاطا حصلت على الدعم في الوقت الذي حرمت فيه جمعيات رياضية تحقق نتائج جيدة من دعم يتناسب مع إنجازاتها لأسباب لا يعرفها إلا المجلس الإقليمي .
و جدير بالإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها هذا الجدل و الذي يرتبط بكون عدد من أعضاء المجلس الإقليمي هم في نفس الوقت رؤساء لجمعيات رياضية مستفيدة من منح المجلس ، مما يطرح أسئلة جدية حول المبالغ التي تستفيد منها هذه الجمعيات و المعايير المعتمدة في ذلك بما أن الأمر يتعلق بصرف مال عام لتشجيع الرياضة و الشباب
و قد هددت بعض الجمعيات الرياضية بالرجوع إلى المجلس الأعلى للحسابات ليمارس دور الرقابة على المعايير القانونية في تقديم منح المجلس الٌإقليمي إلى كافة الجمعيات ما دام أن الدعم يقدم دون تقديم هذه الجمعيات لمشاريع مضبوطة مرتبطة بدفتر تحملات و دراسات حتى يكون للدعم جدوى ، و آليات لمراقبة صرف الجمعيات لأموال الدعم .

