سيدي بنور.. مصرع ثلاثة أطفال غرقا بالقناة الرئيسية للري يضع الجهات المسؤولة تحت المساءلة
لقي ثلاثة أطفال مصرعهم غرقا بعد إطلاق الماء بمجرى القناة الرئيسية للري بحر الأسبوع المنصرم، بعدما توجهوا إليها من أجل السباحة، وقد انتشلت عناصر الوقاية المدنية جثث الضحايا..
الضحية الأول لقناة الري، ينحدر من دوار البصرة والمؤذنين بمنطقة العونات، و الضحيتين الثاني والثالث من جماعة العطاطرة، مع ما خلفته هذه الفاجعة من انعكاسات سلبية على الأوضاع النفسية والاجتماعية لأهالي الضحايا وهاجس الخوف لدى السكان على فلدات أكبادهم.
ورغم أن الحادث مر عليه أكثر من أسبوع، إلا أنه لاينبغي المرور عليه مرور الكرام، خاصة و أن الجريدة سبق و أن نبهت في مقالات سابقة الى خطورة السباحة بقنوات الري من أجل اتخاذ جميع الاحتياطات الاحترازية للحد من مآسي حصد الأرواح البريئة كل موسم صيف، إلا أن الاهمال يبقى سيد الموقف، وهو ما يطرح عدة تساؤلات عريضة حول غياب حلول بديلة تلافيا لظاهرة الغرق بمجاري قنوات الري، والاعتمادات المرصودة للحراسة والصيانة لتسييجها وحمايتها من السباحة العشوائية وسرقة المياه.
إن الجهات المسؤولة مطالبة بالتدخل العاجل لوضع حد للظاهرة المأساوية التي تذهب بعدة أرواح بريئة كل موسم صيف.

وتجدر الإشارة، أنه مع مطلع كل صيف، ومع ارتفاع درجة الحرارة، يلجأ بعض الشباب والأطفال إلى قنوات الري للسباحة والصيد هروبا من فرط الحرارة نظرا لغياب المسابح العمومية ومرافق الترفيه والترويح عن النفس، مما يعرضهم لخطر الاستغلال العشوائي لقنوات الري وخصوصا المنحدرين من الطبقات المعسرة الذين يجدون ضالتهم في قنوات غير محمية ومحروسة..


شكرا لجريدة بالاقيود على إعادة نشر الحوادث للغرق وغيره حتى يتخذ الناس الحيطة والحذر وسنتعاون من أجل كمجتمع مدني مواطنين من أجل التحسيس بالظاهرة حتى يتحمل كل واحد المسؤولية.