سيدي بنور.. غياب تكافؤ الفرص بين تلاميذ الوسط الحضري و القروي
سجيد عبد الواحد
مع مطلع كل موسم دراسي جديد، يتطلع الآباء و التلاميذ إلى تحسين بنية الاستقبال و تجويد العملية التربوية، و خصوصا تلاميذ العالم القروي المحرومين من أبسط شروط المكونة للحياة المدرسية..
و هناك بون شاسع بين ما هو متوفر بالمؤسسات التعليمية بالمجال الحضري ،و ما هو مغيب بالمجموعات المدرسية و الفرعيات التابعة لها..
فبالاضافة إلي هضم حقوقهم في الزمن المدرسي، نظرا لتجميع عدة مستويات في الفصل الواحد، الشيء الذي يساهم في إرهاق رجال التعليم من خلال التحضير لثلاث مستويات أو أربع مستويات بالتعليم الابتدائي على مستوى تهييئ المذكرات و تطبيقها بالقسم، فإن أغلب المجموعات المدرسية و بالأخص فرعيات العالم القروي تفتقر إلى المرافق الصحية، و الماء الشروب، و أدوات و مواد الغسيل و النظافة، و وسائل التعقيم..
فبعد إغلاق هذه المؤسسات لأكثر من ستة أشهر، أصبحت في حالة يرثى لها بسبب الأزبال و الغبار، و هو ما صعب عملية الدخول المدرسي و استقبال التلاميذ في غياب وسائل و مواد النظافة، و الأعوان التي تسند إليها هذه المهمة.
و تفتقر بعض المؤسسات إلى الامتيازات التي يستفيد منها تلاميذ المجال الحضري، كالقاعات المجهزة بالتجهيزات الاعلامية و الانترنيت… ـ وهذا تحصل حاصل بالنسبة لهم ـ
و نظرا لهذه الوضعية الشاذة، يتوجس آباء و أولياء تلاميذ جل المجموعات المدرسية و الفرعيات بالعالم القروي، خوفا على فلذات أكبادهم، مع العلم أن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في ارتفاع متزايد و صعوبة تنزيل الاجراءات الاحترازية لمحاربة فيروس كورونا المستجد التي تتعارض مع الواقع المعاش بهذه المؤسسات التعليمية.

