سيدي بنور.. دار الشباب تحتضن النسخة الثانية للحفل السنوي للمشاريع التربوية للتعليم الاولي المدمج وغير المهيكل
تخليدا للذكرى الرابعة والعشرين لعيد العرش المجيد ،نظمت منظمة الكشاف المعاصر بصفتها المحتضن لقطاع التعليم الأولي المدمج بإقليم سيدي بنور تحت إشراف المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة و بشراكة مع الجمعية الوطنية مسار للبيئة والتربوية والتنمية والجمعية الجرارية للثقافة والتربية والتنمية وجمعية نصر المغربية وبتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب)،النسخة الثانية للحفل السنوي للمشاريع التربوية للتعليم الأولي المدمج وغير المهيكل.
الحفل نظم مساء الأربعاء 19يوليوز 2023 بقاعة العروض الإشعاعية بدار الشباب سيدي بنور تحت شعار : ( اقرا واعبر وانمي قدراتي…… وبالمشاريع التربوية أحقق مهراتي).
وقد انطلق هذا الحفل الذي عرف إقبالا مهما بزيارات المعرض المنظم بالمناسبة والذي تضمن ثلاثة أروقة تمثلت في رواق الورشات التربوية الذي هو عبارة عن منتوجات إعادة تدوير النفايات إلى منتوجات صالحة للاستعمال ورسائل للمحافظة على البيئة وكيفية التخلص من النفايات بطريقة سليمة، وباعتبار أن منطقة سيدي بنور منطقة فلاحية صرفة.
و عرف هذا الرواق تجسيد مشاريع فلاحية وكنموذج على ذلك مشروع المزرعة والحيوانات الأليفة في القرية والمدينة.

و كان ذلك من إعداد أطفال م. م بدر وم. م شرقاوة، وبخصوص رواق المشاريع التربوية تمحورت جلها حول بناء القيم وقواعد العيش المشترك، في حين نال موضوع السلامة الطرقية حيزا مهما لما له من أهمية في حياة المجتمع للحد من حوادث السير ومخاطر الطرق وكيوم وطني تخلد ذكراه كل يوم 18 فبراير من كل سنة للتوعية والتحسيس بأهمية السلامة الطرقية، ساهم في إنتاج لوحاته ومجسماته كل من أطفال م. م سيدي بنور ومؤسسة الدرويش ومؤسسة ومعهد العرفان رقم 1 وموسسة الناشئة، وم. م أولاد بوعنان، وم. م أولاد بن الشاوي وم. م شرقاوة و أخيرا رواق صور ومجسمات الأنشطة الموازية خلال الموسم الدراسي 2022-2023 من إنتاج أطفال مدرسة الزرقطوني ومؤسسة معهد العرفان رقم 1 .
و بعد الزيارات الاستطلاعية لأروقة المعرض، افتتح الحفل السنوي بكلمة قائد منظمة الكشاف المعاصر شكر من خلالها كل المؤسسات والأطر والفعاليات الشريكة على المساهمة الفعالة والملموسة لإنجاح الموسم الدراسي 2022-2023 للتعليم الأولي والدورات التكوينية ونجاح الحفل السنوي، بحيث تم تنظيم 13 دورة تكوينية لفائدة المربيات والمربين بالتعليم الاولي المدمج استهدفت 52 مستفيد ومستفيدة ،وثلاث دورات تكوينية لفائدة 47 من مربيات ومربي التعليم الاولي غير المهيكل وذلك من أجل تأطير 665من المتعلمات والمتعلمين لتأهيلهم وتهيئهم للالتحاق بالتعليم الابتدائي.

وفي مداخلات كل من ممثل المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بسيدي بنور ، و المؤطر التربوي للدورات التكوينية، وممثل قطاع التعليم الاولي غير المهيكل، أشادوا بوفاء منظمة الكشاف المعاصر المحتضن للتعليم الاولي المدمج بالوفاء بالمسؤولية المنوطة بها، وتطبيق الأطر المرجعية الداعية إلى تعميم وتطوير منظومة التعليم الأولي ك:ورش وطني ورافعة للتنمية انطلاقا من الخطاب الملكي السامي الموجه إلى مؤتمري اليوم الوطني حول التعليم الاولي بالصخيرات يوم الأربعاء 18 غشت 2018 وقانون الاطار 17-51 وخارطة الطريق 2022 – 2026 واتفاقيات الشراكة المبرمة بين المديرية الاقليمية والمديرية الجهوية.
كما التمس ممثل قطاع التعليم الاولي غير المهيكل في مداخلته باستمرار دعوة القطاعات المسؤولة للتعليم الاولي غير المهيكل للانخراط في جميع مراحل المنظومة التربوية قصد مسايرة مستجدات حقل التربية والتعليم.
و عرف برنامج الحفل الفني والتربوي عدة انشطة متنوعة عبارة عن أناشيد ومسرحيات ورقصات و و صلات تعبيرية وقصائد شعرية عبرت عن مستخلصات عملية التدريس والأنشطة الموازية، وعن غنى الرصيد المعرفي و المعجمي، وعن قدرات المتعلمين والمتعلمات ومكونيهم من خلال الأدوار الأساسية، والتغني بأمجاد الوطن وترسيخ ثقافة المواطنة والتشبث بالثوابت المغربية.

واختتم الحفل الذي عرف حضورا متميزا وكثيفا من ممثلي المصالح العمومية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، و آباء وأولياء المستهدفين، توزيع 52 من شواهد التكوين للمستفيدين من الدورات التكوينية ومسايرة الموسم الدراسي 2022-2023 و46 لأطر التعلبم الأولي غير المهيكل.
و وزعت شواهد تقديرية للمساهمين في إنجاح منظومة التعليم الاولي، ومنهم مديرو المدارس الابتدائية المحتضنة لأقسام التعليم الأولي عرفانا على مجهوداتهم القيمة.
و أخير جوائز تحفيزية للمواهب من الأطفال التي أثثت أروقة المعرض وبرنامج الحفل الفني والتربوي.
وقد أصبح حريا بالجهات المسؤولة كل من موقعه، دعم هذا القطاع بكل ما يلزم من إمكانيات مادية ومعنوية لتوسيع قاعدة المستفيدين وخصوصا بالعالم القروي الذي يتطلب مجهودات استثنائية تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص.

