سيدي بنور.. خطر العربات المجرورة يعرقل السير ويشوه المنظر العام للمدينة
خاب أمل سكان مدينة سيدي بنور، بعد الأمل المنتظر لارتقائها إلى مدينة حضارية، إثر ترقيتها إلى عمالة سنة 2009 لإضفاء صبغة المدينة عليها..
إلا أنها – مع الأسف الشديد – لازالت تطغى عليها صبغة البداوة، نظرا لانتشار عدة ظواهر مشينة تقلق راحة سكانها، ومنها انتشار ظاهرة العربات المجرورة التي تعرقل السير لعدم احترامها قواعد السير والجولان، كـ : علامة الوقوف، وحق الأسبقية.. كما أنها تسير في الاتجاه المعاكس دون حرج..
وقد تسبب ذلك في عدة حوادث للسير بالمدينة، لأن أكثر هذه العربات يسوقوها قاصرون، و تساهم في التلوث جراء مخلفات فضلات البهائم بالشوارع الرئيسية والأزقة..
وقد سبق تنظيم عدة حملات لتصفية هذه المعضلة، والتي كان لها الوقع الايجابي على الساكنة، وأرباب المركبات، لكن سرعان ما عادت الظاهرة بقوة، مع العلم أنه ليس هناك قوانين للسير تحدد مخالفات العربات المجرورة، سوى تدخل السلطات ووضعها بالمحجز.
وهو ما يدعو الجهات المختصة إلى تطبيق قرار المجلس الجماعي، كـ: سند لمنع تجول العربات المجرورة بالمدينة بقوة القانون، وفرض احترامها للخطوط المخصصة لها، وقواعد السير، حفاظا على سلامة الساكنة، وتلافيا لحوادث السير، و الحفاظ على المجال البيئي والمنظر العام لمدينة تعد عاصمة دكالة.

