سيدي بنور: تنظيم المهرجان الإقليمي الأول للسلامة الطرقية بمؤسسات قطاع الشباب و الرياضة
سجيد عبد الواحد
حرصا منها على المشاركة و المساهمة في الحملات التحسيسية العامة لحماية الشباب و الطفولة من أخطار الطريق و آفة المخدرات و السيدا و الأمراض المتناقلة جنسيا و سوء استعمال الأنترنيت و الهاتف النقال ، انطلق بإقليم سيدي بنور المهرجان الإقليمي الأول المنظم من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة و جمعية المخيمات الحضرية بمشاركة فرع منظمة الكشاف المغربي و منظمة الكشاف المعاصر و مجموعة مدارس الترجي للتعليم الخاص ، و بدعم من جهة الدار البيضاء-سطات ,و ذلك بجميع دور الشباب و الأندية النسوية و رياض الأطفال بإقليم سيدي بنور تحت شعار ” مستقبلنا في تربية نشأتنا ” ما بين 17 و 25 فبراير 2018 .
و قد انطلق هذا المهرجان من مدينة سيدي بنور 17 فبراير 2018 بتنظيم لقاء تواصلي حول ترسيخ ثقافة التربية الطرقية لفائدة التلاميذ, أشرفت على تأطيره مدرسة الترجي الخصوصية تضمن عدة عروض فنية ، و ثقافية و تربوية و ورشات و مسابقات مررت من خلالها عدة اشارات حول التعامل مع الطريق و دور الأسرة و المدرسة في تأطير التلاميذ للحماية من أخطار الطريق بالإضافة إلى عرض أشرطة سينمائية وثائقية كانت لها تأثير بالغ من حيث أسباب الحوادث و ما تخلفه من إعاقات و أرامل و مآسي إجتماعية و إحصائيات تدل على نسب ضحايا الأطفال من حوادث السير
و اختتم هذا اللقاء بكلمة رشيدة الهاني المديرة الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بسيدي بنور التي أبرزت دور المجتمع المدني و الأسرة و المدرسة في ترسيخ مبادئ التربية الطرقية لتغيير مجموعة من السلوكات المساهمة في تنامي حوادث السيرو خصوصا لدى الناشئة
و في صباح يوم 18 فبراير 2018 نظم فرع منظمة الكشاف المغربي حملة تحسيسية حول احترام قانون السير بشارع الجيش الملكي بسيدي بنور إضافة إلى تنظيم أمسية فنية بحديقة الزرقطوني قدمت خلالها لوحات فنية و تربوية تمركزت حول مخلفات أخطار الطريق و بخصوص منظمة الكشاف المعاصر, فقد ساهمت في هذا المهرجان بحملة تحسيسية بشارع الحسن التاني بمدينة سيدي بنور فضلا عن توزيع 30 خودة واقية على مستعملي الدراجات النارية ، و شواهد تقديرية و شيات للاستفادة من حصص المحروقات على السائقين المهنيين الذين فازوا في المسابقة المنظمة في هذا الإطار و هم خليل جبور عن محطة سيارات الاجرة الكبيرة الخاصة بالنقل الى الجديدة , و محمد خطابي عن محطة أولاد عمران, و أحريز عبد الله عن محطة الزمامرة, و اخيرا ادريس الميلودي عن محطة العونات
و يبقى هذا نجاح هذه الحملات التحسيسية رهين بتنظيم حملات فعالة لمحاربة احتلال الارصفة و تعميم التشوير و فرض احترام قانون السير للمساهمة في منظومة السير و الجولان .


