سيدي بنور.. المعارضة تطالب بعقد دورة استثنائية لدراسة المشاريع المتعثرة

سيدي بنور.. المعارضة تطالب بعقد دورة استثنائية لدراسة المشاريع المتعثرة

سجيد عبد الواحد

طبقا للمادة 36 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، طالب أعضاء المعارضة بالمجلس البلدي لمدينة سيدي بنور من رئيس الجماعة عقد دورة استثنائية عاجلة ومشاركة جميع الشركاء والمتدخلين لدراسة ومناقشة عدة قضايا عاجلة تهم الساكنة ،أهمها واقعة تحويل رحبة البهائم من السوق الأسبوعي لمدينة سيدي بنور إلى السوق النموذجي بالطويلعات بجماعة المشرك ،ومناقشة أسباب تعثر المشاريع بالمدينة مع البحث عن سبل استكمالها، إضافة إلى مناقشة وضعية النظافة بالمدينة من خلال تقييم الشركة الحائزة على مشروع التدبير المفوض.

كما طالبت المعارضة من خلال عقد هذه الدورة الاستثنائية مناقشة قضية بائعي المتلاشيات بعد إخلائهم من مقر السوق الأسبوعي، و اخيرا طلب تقرير مفصل حول مشروع ترحيل وإعادة إيواء ساكنة القرية ودوار العبدي.

 وينتظر سكان مدينة سيدي بنور قرارات حاسمة وفعلية من مخرجات هذه الدورة الاستثنائية لمعالجة العوائق المسببة في تعثر عدة مشاريع اقتصادية و اجتماعية أهمها تعثر أشغال مشروع المعهد العالي للتكنولوجيا الذي كانت ستستأنف به الدراسة الجامعية أكثر من ثلاث سنوات خلت، فضلا عن تعثر أشغال المركب الديني الكائن بشارع الأمير سيدي محمد الذي كان مقررا أن تنتهي به الاشغال ليكون جاهزا للاستغلال في سنة 2016 ،أما الوضعية الكارثية لمقر السوق الأسبوعي فهي لا تعكس أهميته الإقتصادية و الإجتماعية لا من بعيد ولا من قريب كموروث ثقافي، وأكبر معلمة اقتصادية على الصعيد الوطني لمساهمته الفعالة في تموين جميع أرجاء الوطن بالماشية واللحوم الحمراء بجودة عالية والخضر والحبوب إلى غير ذلك مما يحتاجه المستهلك في حياته اليومية.

 وفيما يخص مشروع تصفية أحياء القصدير من المدينة الذي يعد وصمة عار على جبين هذه المدينة من حيث التأثير السلبي على جماليتها و المعاناة اليومية لساكنتها صيفا وشتاء بات على المجلس البلدي و الشركاء وجميع الجهات المهتمة بمحاربة السكن الغير اللائق اتخاذ قرارات جريئة وعاجلة لإنهاء ملف ترحيل وإعادة إيواء ساكنة هذه النقط السوداء حتى تتمكن من حقها المشروع في السكن اللائق والعيش الكريم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *