سيدي بنور/العونات.. معاناة يومية للسائقين والراجلين مع الشوارع والأزقة منذ سنوات، و المجلس غائب؟
إبراهيم.ع
تقع جماعة العونات بين مدينة سيدي بنور التي تنتمي إليها، و جماعة خميس متوح التابعة لإقليم الجديدة..
هذه الجماعة التي تعاقب عليها عدد من المجالس المنتخبة، إلا أنها لازالت تئن تحت وطأة التهميش واللامبالاة القاتلة…
جولة بسيطة في جماعة العونات، يقف المرء على حجم المعاناة اليومية للسائقين والراجلين على حد سواء، والساكنة..
شوارع محفرة، منذ سنوات لم يطلها الإصلاح، ليس هناك أدنى تفكير في النهوض بهذه الجماعة التي كتب لها ألا تكون منطقة ينعم أهلها بالراحة و يستفيدون من خدمات مثل أمثالهم في جماعات أخرى؟
الجريدة و في اتصالها بمواطنين من العونات، تكلموا بحسرة، وصرحوا ، بأن حقيقة جماعة العونات، أنها “منكوبة”، و أن الشوارع والأزقة لم يطلها الإصلاح منذ الاستعمار..؟ في حين أن المجلس غارق في صراعات جانبية، يدفع ثمنها السكان..؟
ففي الصيف تعرف الشوارع و الأزقة حالة حادة من الغبار، وفي الشتاء تغرق في البرك المائية، وكثرة الحفر ـ التي لاتشبه باقي الحفر ـ فأغلب العربات ـ ذات المحرك وغيرها ـ تقع في الحفرة الكثيرة التي تغطيها مياه الأمطار..
ما هي القيمة المضافة لوجود انتخابات ومجالس متعاقبة إن لم يكن من أولوياتهم إعادة تهيئة الشوارع و الأزقة ، حتى تنعم الساكنة بشوارع و أزقة نظيفة، ويشعرون بانهم ينتمون لهذا الوطن الذي يتسع للجميع..؟
وهل مثل هذه الأزقة والشوارع تشجع الاستثمار بالمنطقة؟ فكيف للمستثمر أن ينجذب إلى جماعة تعيش التهميش على عدة مستويات. فكما هو معلوم، أن مداخل المدن والجماعات تعتبر الواجهة الحقيقية للمجالس وللسلطات.. فإذا كانت واجهة جماعة العونات “سوداء” ومنفرة، فكيف سيكون واقع وسط المركز؟؟؟ “انظر الصور”

أسئلة نطرحها على من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. كفى من العبث، كفى من الاستهتار بالمسؤولية؟ لقد ظن الجميع أن مثل هذه العقليات قد ولت بغير رجعة، لكن مع الأسف لازالت هناك مجالس خارج الزمان والمكان، نتمنى من عامل الإقليم وكل من يعنيهم الأمر، التدخل لممارسة اختصاصهم، في الحالات التي تكون فيها المجالس مشلولة، بأن يقوموا بما يلزم بحقهم حتى يتم وضع القطار على سكته الصحيحة؟؟

