سطات.. مؤسسة تعليمية خصوصية ترسل قافلة مساعدات إلى ضحايا زلزال الحوز
لا زالت عمليات إيصال المساعدات الغذائية الضرورية إلى المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز يوم الجمعة 8 شتنبر الماضي متواصلة ،حيث انطلقت في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 16 أكتوبر الجاري قافلة للمساعدات تضم أغطية وأفرشة ومواد التنظيف، ومواد غذائية التي ساهمت بها مؤسسة “لارشبيل” للتعليم الخصوصي بسطات ،وذلك تضامنا مع الساكنة المنكوبة في اقليم الحوز.
وقد انخرطت المؤسسة التعليمية المذكورة بكل تلقائية في هذه الحملة التضامنية الواسعة التي شهدتها مختلف ربوع المملكة مع ضحايا الهزة الأرضية.
المؤسسة ساهمت بحافلة وسيارتين محملين بمساعدات متنوعة باسم التلاميذ والأطر التربوية والادارية والتعليمية ،وذلك تلبية للنداء الانساني وكذا مساهمة منها في الدعم والتخفيف عن الساكنة المتضررة من هذا الزلزال المدمر.
و استغل طاقم المؤسسة التعليمية المعنية أيام العطلة البينية الأولى لينخرطوا في هذه العملية الانسانية التي تبرز قيم التآزر والتضامن، وكذا الروح الوطنية العالية التي يتميز بها سكان عاصمة الشاوية على غرار باقي مدن وأقاليم ربوع المملكة، وبالتالي الذهاب في زيارة تواصلية الى المناطق المتضررة حاملين أطنانا من المساعدات بغية التخفيف على الأسر المكلومة ومد يد العون لها ولسان حالهم يقول لساكنة المنطقة “ابتسموا فلستم موجوعين وحدكم”.
وفي هذا الصدد، نوهت عدة فعاليات تربوية وجمعوية وحقوقية بالمدينة في تصاريح متفرقة بجريدة “بلا قيود” بالحس الوطني للمشرفين على مؤسسة “لارشبيل” للتعليم الخصوصي وتجاوبهم الواسع مع حملة المساعدات الغذائية الموجهة الى مناطق الحوز والذي يبرز الرسالة النبيلة للأطر التعليمية بعاصمة الشاوية المجبولين على التضامن والتآزر.

وأبرز القائمون على هذه المبادرة، أن التضامن واجب وطني بعد هذه الفاجعة الأليمة، التي أودت بحياة أكثر من ألفي شخص، مشددين على أننا نعيش في “وطن واحد، ومغرب واحد، متضامنين يدا في يد” مؤكدين على أن هذه المبادرة تطمح للمساهمة في المجهود الوطني الذي تقوده السلطات العمومية وفرق التدخل المتواجدة بالمناطق المتضررة، إلى جانب كونها تلقائية تجسد قيم المغاربة في التضامن والتآزر خلال الأوقات العصيبة.

