سطات.. الاستعدادات جارية لتنظيم مهرجان سيدي امحمد البهلول العلوة في نسخته الرابعة

سطات.. الاستعدادات جارية لتنظيم مهرجان سيدي امحمد البهلول العلوة في نسخته الرابعة
محمد جنان

 

تجــــري الاستعـــدادات علـــى قـــدم وســـاق لإنجـــاح فقـــرات النسخة الرابعة من مهرجان سيدي امحمد البهلول “العلوة”، المنظم من طرف جمعية البهالة للفروسية التقليدية والأعمال الاجتماعية والثقافية بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين والمؤسساتيين.

و لا يـــزال التنسيـــق والاتصــال مستمريـــن مــن لـــدن اللجنة المنظمة لبحث الترتيبات والمبادرات الهادفة لهذا المهرجان الهام بالنسبة للمنطقة والإقليم، والذي سينظم خلال الفترة الممتدة من 29 يونيو الى 05 يوليوز 2026 بمنطقة البهالة ضواحي سطات.

و ارتأت اللجنة المنظمة تنظيم المهرجان في هذا التاريخ اعتبارا على أن مناسبة عيد العرش المجيد تعد يوما خالدا من أيامنا التاريخية، وهي مناسبة وطنية يحتفل بها كل سنة في 30 يوليوز تخليدا لذكرى تربع جلالة الملك نصره الله على العرش، بالإضافة إلى تعزيز مكانة التراث الثقافي المحلي كرافعة للتنمية واشعاع المناطق القروية من خلال تسليط الضوء على غنى وتنوع الموروث الشعبي المغربي، وخاصة فن الفروسية التقليدية “التبوريدة”.

وسيكون برنامــج المهرجان الذي اختير له شعار “حوار الثقافة والتراث المحلي: رؤية مبتكرة للتنمية والاستثمار المجالي بالمنطقة“، لما يحمله في طياته من دعوة صريحة لصون وتثمين العادات والتقاليد المتوارثة باعتبارها مكونا رئيسيا من مكونات الهوية الوطنية، بل ويؤكد على أن التبوريدة ليست مجرد فن استعراضي وذاكرة جماعية تختزن قيم الفروسية والشجاعة والانتماء، (سيكون) حافلا ومتنوعا بفقرات وأمسيات ثقافية وأنشطة ترفيهية، ومعارض ذات منتجات محلية وفنون شعبية وسهرات فنية.

هذا و يروم المهرجان وفق المنظمين التعريف بمنطقة البهالة و تاريخها، وربط التراث المحلي بالتنمية الاقتصادية والسياحية، وتشجيع الشباب على الانخراط في صون التراث وتطويره، بالإضافة إلى تعزيز اللحمة الاجتماعية والتعاون الجماعي بين سكان المنطقة وسربات الفروسية.

وستشهد النسخة الرابعة تقديم عروض في فن التبوريدة بمشاركة أزيد من 47 سربة التي تمثل مناطق مختلفة من جهات المملكة، فضلا عن سربة من الاقاليم الجنوبية، تأكيدا على البعد الوطني والوحدة الترابية للمغرب والتي أكيد ستبدع في طقوس احتفالية على “محرك” لتقديم عروضا متميزة في فن التبوريدة الأصيل، كما يتوقع المنظمون أن تعرف نسخة هذه السنة إقبالا جماهيريا كبيرا بعد نجاح النسخ السابقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *