سطات.. أسباب غامضة وراء موت شخصين بمقر إقامتهما، وانتحار شخصين آخرين
اهتز إقليم سطات مرة أخرى على وقع حوادث وفاة أربعة أشخاص تم العثور على جثتهم الهامدة في ظروف غامضة بأماكن متفرقة بالمدينة وضواحيها..
فقد تم العثور نهاية الأسبوع الماضي على جثتي شخصين بمكان إقامتهما الكائن بحي ميمونة غرب مدينة سطات، حيث استنفر هذا الحادث مختلف السلطات المحلية ومصلحة الشرطة التقنية والعلمية والأجهزة الأمنية التي حلت بعين المكان، وبعد المعاينة تم من خلال البحث الأولي الوصول الى هويتهما ويتعلق الأمر بشخصين في عقدهما الرابع كانا يقطنان بمنزل بالحي المذكور ويعملان قيد حياتهما بائعين جائلين الراي العام ينتظر الكشف عن حيثيات وملابسات حالتي الوفاة؟
وفي سياق متصل، اهتزت الجماعة القروية بوكركوح ضواحي ابن أحمد اقليم سطات صباح يوم السبت 11 مارس الجاري على وقع العثور على جثة شابة في عقدها الثاني وضعت حد لحياتها بعد تناولها لمادة سامة تستخدم لمحاربة الفئران بمنزل أسرتا الكائن بدوار البطاح جماعة بوكركوح نواحي ابن أحمد ،حيث أفادت مصادر صحيفة “بلا قيود” أن الهالكة قبل وفاتها اتصلت بوالدتها قصد توديعها وكدا الاعتناء بابنها البالغ من العمر أربع سنوات، بعدما كانت قيد حياتها تعيش عدة مضايقات ومشاكل عائلية ،الشيء الذي جعل أفراد من أسرتها يطالبون بفتح تحقيق في ظروف وفاتها.
هذا وقد اهتزت مدينة سطات مساء يوم الاثنين 13 مارس الجاري على وقع العثور على جثة شخص في عقده السابع وضع حدا لحياته بعد إقدامه على الانتحار شنقا بواسطة حبل بقنطرة الطريق السيار بالنفوذ الترابي لجماعة المزامزة الجنوبية شرق المدينة.
وانتقل إلى عين المكان، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي ،التي باشرت عملها في إجراء تحقيق أولي ،وبعد معاينة جثة الضحية تم نقلها إلى قسم حفظ الأموات بالمركز الاستشفائي الاقليمي الحسن الثاني بسطات قصد إخضاعها للتشريح الطبي واستكمال البحث بغية الوقوف على أسباب وملابسات الحادث الذي دفع الهالك للإقدام على عملية الانتحارالتي رجحت مصادرنا أن تكون الاضطرابات النفسية والمشاكل التي كان يعاني منها الهالك لها علاقة بالحادث الذي ترك حزنا عميقا في نفوس الأسرة، وكل من عاين عن قرب هذا الوضع المأساوي والحوادث الأخرى التي خلفت موجة غضب عارمة لدى ساكنة المدينة والاقليم..
و هكذا يتضح جليا أنه في الآونة الأخيرة تفاقمت ظاهرة الانتحارات بشكل ملحوظ ،حيث عرف الاقليم مجموعة من الحوادث المتعددة الأسباب مع اختلاف الدوافع والأهداف، وقد شملت جميع الفئات العمرية..
الرأي العام المحلي، يطرح العديد من التساؤلات حول هذه الظاهرة التي قضت مضجع الساكنة وخلفت ردود فعل متباينة حول مسبباتها وأسبابها.

