رغم الشعارات .. استمرار معاناة دواوير الكنتور باليوسفية مع ماء الشروب
اليوسفية : نور الدين لكيحل
تعاني دواوير الگنتور التابعة لجماعة سيدي أحمد إقليم اليوسفية أزمة خانقة في الحصول على ماء الشروب،
هذه المنطقة التي تستصدر منها أكثر من 33 في المائة من إجمالي صادرات المغرب من الفوسفاط ، وللاسف مازال ساكنتها يموتون عطشا ويعيشون الويلات
معاناة يومية في قطع مسافات طويلة قصد الحصول على شربة ماء يروون به عطشهم أمام تزايد وارتفاع درجات الحرارة ، وينضاف إلى ذلك البطالة القاتلة على شباب تلك المناطق الذي وجدوا أنفسهم أمام واقع قاتم ومستقبل مجهول..
فأبسط أبجديات الحياو غير متوفرة لسكان تلك الدواوير، أمام استفاقتهم على أصوات قوية بشكل يومي للمتفجرات التي يستعملها مهندسون وتقنيون للبحث والتنقيب عن الفوسفاط ..
وقد عبر أعضاء المرصد المغربي لحقوق الانسان فرع اليوسفية عن تذمرهم وسخطهم عن هذا الواقع المزري ، وطالبوا بإنصاف هذه الدواوير وتوفير أدنى شروط العيش الكريم لها،
وقد صرح رئيس فرع المرصد المغربي لحقوق الانسان بجماعة سيدي أحمد قائلا: كيف لبلد كالمغرب الذي يتشدق وزارؤه ونسمع في إعلامه .. بأنه يتصدر قائمة الدول التي تتوفر على احتياطي كبير للماء ، نظرا لسياسة السدود التي تم إنشاءها في عهد الراحل الحسن الثاني، وأكثر من ذلك أن عددا كبير من الدول تطلب الاستفادة من خبرة المغرب في هذا المجال؟ ومازالت دواوير كثيرة في المغرب ومن ضمنها ساكنة دواوير الگنتور يقطعون المسافات للحصول على الماء ؟ أسئلة تحتاج من المسؤولين على الشأن الإقليمي والجهوي الإجابة عنها…

