درك متوح يلقي القبض على مجرم مصنف خطر الذي روع الآمنين بالمحمدية وأولاد افرج، وعرض حياة الدركيين للخطر
بلاقيود
أفادت مصادر جد مطلعة أن درك خميس متوح إقليم الجديدة تمكن عصر اليوم من وضع اليد على أخطر المجرمين الملقب ب: “سنينة الياس” بمنطقة سيدي علي بن يوسف قيادة أولاد افرج
وحسب المصادر التي تحدثت إليها الجريدة، فقد كان المدعو “سنينة” موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني من قبل الدرك الملكي ببني خلف المحمدية من أجل تعدد السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض
لكن المتهم الذي وصف بالخطير، كان يتوافد على منطقة أولاد افرج إقليم الجديدة وعلى جماعة سيدي علي بن يوسف، هذه الأخيرة كان يقضي فيها نهاره في الإستجمام بنهر أم الربيع سد الدورات، ويرجع لينام في حي صفيحي بأولاد افرج
وبعد عملية تتبع ورصد من قبل عناصر الدرك الملكي بمركز متوح، و كان موضع مراقبة تحت الأنظار عندما ذهب أمس الجمعة على دراجة نارية إلى الواد كعادته للاستجمام،
وكرر العملية اليوم السبت، وفي حدود العصر من نفس اليوم رجع إلى وسط جماعة سيدي علي بن يوسف حينها حاصره رجال الدرك الملكي فرمى الدراجة وهرب وأبدى مقاومة عنيفة حاملا وملوحا بسكين من الحجم الكبير متوعدا كل من اقترب منه ، وبعدها توجه إلى حصان وقام بقطع رباطه محاولا أن يمتطيه فحاصرته عناصر الدرك وأوقفوه، وعرض حياة أحدهم للخطر عندما لطمه بالسكين
مصادر خاصة أفادت، أن المتهم المعروف بأخطر المجرمين الذي روع الآمنين، لم يسلم منه حتى مرتادو واد سد الدورات بجماعة سيدي علي بن يوسف قيادة أولاد افرج، حيث عرض أربعة أشخاص للسرقة تحت التهديد بالسلاح، وسلب منهم هاتف نقال وبعض “الأكسيسوارات” ومقتنيات، ما جعلهم يتقدمون إلى مركز الدرك لتقدم شكايات عندما علموا بتوقيفه
وحسب بعض المصادر العليمة، فإن درك بني يخلف بالمحمدية، كانوا يتلقون شكايات بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وعندما يرافقون الضحية إلى عين المكان للقبض على المتهم الخطير و يرجعون إلى المركز يجدون آخرين يتقدمون بشكايات من أجل السرقة تحت التهديد بالسلاح، بمعنى أدق، ما إن يستعموا إلى شخص حتى يأتي آخر
وهكذا يكون درك خميس متوح قد وضع حدا لهذا “البعبع” الخطير الذي روع الآمنين، وعمل في المواطنين غزوات
وقد تم وضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية والبحث معه في المنسوب إليه تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة بالجديدة فيما يخص تعريض حياة الدركيين للخطر وإصابة أحدهم، وتعدد السرقات تحت التهديد بالسلاح بتراب متوح، فيما سينظُر في الجرائم المتعددة والتي هو موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني بشأنها من قبل محكمة الاختصاص الترابي

