حملة للتبرع بالدم ضمن أنشطة التكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية بإقليم سطات
لبى التكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية تنسيقية سطات، النداءات المتكررة للمركز الوطني لتحاقن الدم، الذي ما فتئ يدعوا من خلالها المواطنين بين الفينة والأخرى إلى التبرع بالدم خصوصا أن هناك عددا كبيرا من المرضى المحتاجين إلى عمليات نقل الدم لإنقاذ حياتهم.
و فضلت التنسيقية الاقليمية المذكورة تنظيم حملتها الانسانية هذه المرة يومي السبت والأحد 20 و21 يوليوز الجاري بمركز تحاقن الدم بالمستشفى الاقليمي الحسن الثاني بسطات بشراكة مع جمعية واهبي الدم فرع سطات وباقي الشركاء الآخرين.
و بادر المنظمين بإرسال أعضائهم تباعا الى المستشفى، فضلا عن تقاطر باقي المواطنين المتطوعين من فعاليات جمعوية وحقوقية الذين لبوا بدورهم النداء من أجل المساهمة وأداء الواجب الوطني والإنساني، وذلك بالتبرع بالدم تماشيا مع نداء المركز من جهة وانسجاما مع المبادرة الملكية التي يقوم بها ملك البلاد والمتعلقة بالتبرع بالدم.
وتندرج هذه المبادرة التي اختارت لها الجهة المنظمة شعار “نقطة من دمك تنقذ حياة غيرك” في إطار النهوض بالعمل التطوعي، وتشجيع عملية التبرع الموجهة إلى تغذية مخزونات مراكز تحاقن الدم محليا وجهويا ووطنيا.

الحملة نظمت بمناسبة الذكرى 25 لعيد العرش المجيد، وبشراكة مع المجلس الجماعي، وجمعية حركة الشباب الملكي، وجمعية فهود للقتال الحر والمختلط بسطات، بالإضافة الى المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بسطات.
وقد أشرف على هذه العملية طاقم طبي وتمريضي، الذين أبلوا البلاء الحسن في حسن التنظيم وتأطير المتبرعين الذين حجوا من مختلف أحياء المدينة تلبية للخصاص الواضح في مخزونات الدم من مستوى يتعذر معها تلبية حاجيات المرضى والمصابين في المستشفيات نتيجة تعرضهم لحوادث السير أو المصابين بالأمراض المزمنة التي تتطلب نقل الدم.
كما حضر هذه العملية عبد الرحيم حلوي، ونادية فضمي عن المجلس الجماعي لسطات وممثل السلطة المحلية، بالإضافة الى فعاليات جمعوية وحقوقية، ومريم عماري المحامية بهيئة الدار البيضاء، ووسائل الاعلام المحلية والوطنية، هذه الأخيرة التي ساهم أحد المنتسبين إليها في القام بواجبه الإنساني، ولبى النداء متبرعا بدمه لإنقاذ حياة الآخرين، خصوصا أن الحاجيات من الدم يوميا على المستوى الوطني تقدر بـ1500 كيس وطنيا حسب الجهات المسؤولة.
وفي تصريح لجريدة “بلا قيود” اعتبر محمد حميدي المنسق الاقليمي للتكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية بسطات، أن الحملة المنظمة هي عمل تطوعي انساني ينضاف الى حملات أخرى نظمت في هذا الشأن بغية توفير هذه المادة الحيوية للعديد من المرضى بسطات وضواحيها، خاصة أن هناك خصاص في الدم بمختلف المراكز لا على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني، معلنا أن التنسيقية الاقليمية ارتأت هذه المرة تنظيم حملتها بالتكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية، مستغلا هذه المناسبة لتوجيه رسائل مشفرة الى الجهات المسؤولة والمنتخبة ووزير الصحة وذلك باستغلال مركز تحاقن الدم المحلي بالمستشفى الذي يحتوي على آلات متطورة لمعالجة الدم عوض السفر ذهابا وإيابا الى الدار البيضاء، وما يترتب عن ذلك من مضاعفات خطيرة للمرضى بسبب بعد المسافة..

ومن جهته أكد محمد أومادي رئيس التكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية بجهة الدار البيضاء سطات على أهمية هذه الحملة التي تهدف إلى دعم المخزون المحلي والجهوي من الدم في ظل الطلب المتزايد عليه يوميا، موضحا في تصريح للجريدة، على أن حملة التبرع بالدم تأتي كجهد تطوعي لتأمين هذه المادة الحيوية للمرضى في المستشفى الاقليمي بسطات خاصة مع التحديات التي يواجهها مركز تحاقن الدم، مثنيا على جهود طاقم مركز تحاقن الدم وباقي الشركاء مع دعوته لكافة الفعاليات الجمعوية والحقوقية والمواطنين بصفة عامة بمدينة سطات إلى الانخراط والتطوع والمشاركة في مثل هذه الجهود الإنسانية..


