حفل توقيع الإصدار الجديد للكاتب محسن الأكرمين بمكناس

حفل توقيع الإصدار الجديد للكاتب محسن الأكرمين بمكناس
عبد العالي عبد ربي

ينظم مختبر القصة للدراسات والتربية والتدريب والإعلام بمكناس بتنسيق مع أكاديمية قصبة هدراش لإحياء التراث المادي واللامادي يوم الجمعة 20 دجنبر الجاري بغرفة الصناعة التقليدية بمكناس ابتداء من الثالثة والنصف عصرا حفل توقيع رواية محسن الأكرمين الصادرة أخيرا “عندما يعود الرجال” بمشاركة الدكتور عبد الرحمان بن زيدان، والدكتور عبد الرحيم أخ العرب، وتسيير الإعلامي توفيق أجانا.

وصدر للكاتب والفاعل الجمعوي والإعلامي محسن الأكرمين رواية نوارة… وجه عروس، وكتاب ويلات ذكريات حالمة، إضافة غلى مشاركته في المؤلف الجماعي خلاصة ندوة بطنجة عن أحمد بوكماخ، مع مقالات بجرائد ومجلات وطنية ودولية.

ومما جاء في الغلاف الخارجي للرواية: نفر من الماضي، ونحن نحمل معنا الخوف المزدوج من تجلياته الوظيفية، لكنه يبقى حاضرا ويفد عندنا بلا تقطع، وكلما هزنا الحنين أعطيناه قبس نور للظهور واستحضاره”. من المفارقات غير السوية حين يصير المستقبل يُماثل وَهم السراب. من مُفرملات اقتحام التغيير، حين يبقى الماضي حاضرا ويتحكم في تحويل سكة تحرك المستقبل.

حين يكون عيشنا عيش الخدع بلا نهاية مريحة، تحدث صدمة الواقع التي توقع الصراع بين الحاضر والمستقبل والماضي.

 فغياب الثقة في أحداث الماضي مهما كان شكلها وبعدها، يفقدنا القدرة السلمية على اقتحام الحاضر والمستقبل ببدائل نظيفة. هي لعبة الحياة التي لا تنتهي قطعا بالفرح، بل ببداية البكاء.

فلسفلة الفرح والحزن التبادلية تبقى عبارات عن مخطوطات كارتونية ترسم مواقع الحرب والكر والفر.

فحين يحضر الحزن في الحاضر نتوقع أن علبة الصندوق قد فتحت ليلة قدرها لتعري عن أنياب المخيبات، وتستجدي التغيير والإصلاح.

قد نفقد متعة الحياة في الحاضر والمستقبل، لكنا قد لا نفقد حلاوة الماضي إذا ما طورنا بناء فرص عقباته إلى قناطر طريق سالكة، وبدون مخفضات سرعة نحو حلم إمتلاك تمكين المستقبل.

حقيقة أن الثقافة لازالت تغترف من الماضي سر الكتابة بقلم الرصاص وممحاة رأس التحكم، وتوليفة بزّازة/ رضاعة “الريع حلال” والإكراميات الممتدة. الآن، وفي ظل التغيرات الاجتماعية المتفاقمة بالسرعة، وفي ظل طفرة رُزْمة التحولات المعلوماتية، بتنا جميعا نعيش ضمن شاشة هاتف ذكي، وبات العالم بين أيدي الجميع بالمكاشفة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *