جرسيف.. قائدة دشنت تعيينها بمصادرة سلع الباعة وعرباتهم واحتجاجات ليلية ضدها

جرسيف.. قائدة دشنت تعيينها  بمصادرة سلع الباعة وعرباتهم واحتجاجات ليلية ضدها

جرسيف: المراسل

دشنت قائدة تم تعيينات مؤخرا بالملحقة الإدارية الأولى بجرسيف عملها بحملة على الباعة (الفراشة) بالسويقة ووسط المدينة أمس السبت بعد المغرب ومصادرة سلعهم وعرباتهم بشكل غير مسبوق  في المدينة وكأنها تريد منذ البداية وضع النقط على الحروف أو اظهار قوتها .

 هذه الحملة خلفت احتقانا كبيرا وسط الباعة الذين اجتمعوا للاحتجاج في باب الملحقة ورفعوا شعارات تدين تصرفات القائدة  .

وبين الفينة والأخرى يقوم الفراشة بمسيرات  ووقفات للتنديد بمصادرة سلعهم كتلك المسيرة التي اتجهت نحو الرباط لأن التجار يدفعون إيتاوات للبلدية كل شهر وبالمقابل يطاردون .

هذا وأعلن الاتحاد الاشتراكي عن جلسة استثنائية صباح اليوم لتدارس المشكل باعتبار الحزب ينتمي إليه برلماني عن جرسيف هو الاستاذ سعيد بعزيز :”أعلنت الكتابة الإقليمية للحزب بجرسيف عن عقد اجتماع طارئ صبيحة يوم الأحد فاتح يوليوز 2018 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، وذلك لتدارس مجموعة من المستجدات أبرزها التصرفات غير المسؤولة للقائد رئيسة الملحقة الإدارية الأولى المعينة حديثا بجرسيف.

و تهيب الكتابة الإقليمية للحزب بجميع المناضلات والمناضلين، أعضاء الكتابة الإقليمية، ومسؤولي التنظيمات المحلية، وأعضاء المجلس الوطني عن إقليم جرسيف، وأعضاء مكتب فرع جماعة جرسيف إلى حضور هذا الإجتماع.”

فهل أحاطت القائدة بما يجري في المدينة قبل أن تتصرف..

  فالبطالة استشرت فيها، والفقر انتشر وجل المواطنين يمارسون التجارة في الازقة والسويقات ووسط المدينة ويبيعون أشياء بسيطة وحتى الأسواق  والمحلات التجارية التي تبنى تفوت في صفقات المزاد العلني و يشرد الكثير من الباعة كما وقع لتجار المحطة الطرقية الذين فقدوا محلاتهم في المحطة القديمة ولما بنيت محطة جديدة وشيدت فيها المحلات بيعت لأشخاص لا علاقة لهم بالمحطة كما أن السوق الأسبوعي احترق قبل ثلاث سنوات وفقد العشرات من التجار رؤوس أموالهم. 

إن تصرف القائدة جاء وسط احتقان وطني بعد حراكات في عدة مناطق وأحكام اعتبرها المتابعون قاسية على معتقلي الريف  !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *