تعيين أعوان السلطة بفاس يكتنفه الغموض؟
فاس : عبد الله الشرقاوي
يكاد يجمع عدد من المتتبعين على أن عوان السلطة يعد أعين وزارة الداخلية التي لا تنام،إلا أنه لا يمكنه الجمع بين وظيفته و ومهام مهنية حرة أخرى الشيء الذي يضيع مصالح المواطنين
لكن بتراب عمالة فاس يوجد العجب العجاب، و بحسب ما عاينته “بلاقيود” عبر سنوات، فلم يسبق للعمالة أن أفصحت عن إعلان يهم ولوج لمهنة أعوان السلطة ، لكن الملموس و المتعارف عليه فإن ولوج لمنصب عون سلطة يتطلب أن يكون أبوك مشتغلا بنفس المنصب أو تقاعد منه، و النماذج عن تلك الحالات عديدة فضلنا عدم ذكرها
و من العجب العجاب أيضا بتراب عمالة فاس، فإننا نجد عون سلطة بالنفوذ الترابي لملحقة إدارية ما، و في نفس الوقت يشتغل بفرقة فولكلورية بالأعراس و المناسبات، أو نجد عون سلطة و بمجرد تسجيل حظوره صباحا أمام رئيسه يلج المقهى للعب الورق طيلة اليوم و حتى ساعات متأخرة من الليل، كما نجد آخر مكلف بحي داخل المدينة العتيقة و يقطن خارج فاس فكيف له أن يعلم بالوقائع في حينها و تبليغها إلى رؤساءه…

