تظاهرة في الرباط ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل
في الصورة متظاهرون يحرقون علما إسرائيليا خلال تظاهرة ضد التطبيع في الرباط في التاسع من أيلول/سبتمبر 2022/ تصوير : أ ف ب
(أ ف ب) – تظاهر العشرات من مناصري الفلسطينيين الجمعة أمام البرلمان في الرباط ضد التطبيع مع إسرائيل، وفق مراسلي وكالة فرانس برس، وذلك بعد استدعاء الدولة العبرية سفيرها في المغرب في إطار تحقيق يطاله.
وأطلق نحو مئة متظاهر هتافات منددة بالتقارب بين المملكة والدولة العبرية وبالسفير الإسرائيلي في المغرب ديفيد غوفرين وبوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.
والإثنين أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان” بأن وفدا من وزارة الخارجية توجه إلى الرباط للتحقيق في مزاعم الانتهاكات الجنسية ضد غوفرين.
وأكد مصدر إسرائيلي لفرانس برس أن غوفرين استدعي من أجل تحقيق لم يوضح طبيعته.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية يواجه غوفرين اتهامات باستغلال نساء محليات والتحرش الجنسي وجرائم ضد الحشمة.
ويركز التحقيق أيضا على سلسلة اختلاسات مفترضة، خصوصا اختفاء هدية أرسلتها المملكة المغربية لمناسبة ذكرى قيام دولة إسرائيل ولم يتم تسليمها إلى الحكومة كما هو معتاد.
وقال الناشط في “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” أمين عبد الحميد في تصريح لفرانس برس “اليوم نحن أمام البرلمان احتجاجا على أفعال شنيعة ارتكبها مسؤول مكتب الارتباط الإسرائيلي في المغرب” في إشارة إلى غوفرين.
وتابع الناشط “كرامة المغرب ليست للبيع، التطبيع يحب ان يتوقف”.
وجرت التظاهرة أمام مقر البرلمان في وسط العاصمة بهدوء، وفق مراسلي فرانس برس.
وفي ختام التظاهرة أحرق المحتجون علما إسرائيليا.
وكان غوفرين البالغ 59 عاما سفيرا في مصر من العام 2016 إلى آب/أغسطس 2019، وعين رئيسا لبعثة مكتب الارتباط الإسرائيلي في الرباط أوائل العام 2021، قبل تعيينه رسميا سفيرا لإسرائيل في المغرب.
ولم تشأ وزارة الخارجية الإسرائيلية هذا الأسبوع الإدلاء بأي تعليق حول التحقيق لفرانس برس.
وغوفرين موجود حاليا في إسرائيل وقد فتح بحقه تحقيق، وفق مصدر دبلوماسي في القدس.
ولم تشأ السلطات المغربية الإدلاء بأي تعليق.
ومن المقرر أن يجري المفتش العام للقوات المسلحة المغربية الجنرال الفاروق بلخير زيارة إلى تل أبيب الأسبوع المقبل للمشاركة في مؤتمر عسكري دولي.

