تذمر المرتفقين من تعاملات الملحقات الإدارية و باشوية مدينة فاس
فاس : عبد الله الشرقاوي
عديدة هي الخروقات التي تعج بها المنطقة الحضرية الأولى بفاس، و عديدة هي السلوكات اللا إدارية التي يمارسها القياد و الخلفاء و على راسهم باشا فاس المدينة، و غيرها من المشاكل تظافرت و تكاثرت لتجعل المواطن الضحية الأول لها.
فبعيدا عن المفهوم الجديد للسلطة، و بعيدا عن المركزية و اللاتمركز، و بعيدا عن الجهوية الموسعة، و التشاركية الدستورية، و تبسيط الإجراءات أمام المواطنين للحصول على الوثائق الإدارية…، وغيرها من المبادئ الرنانة التي نسمعها في إعلام القطب العمومي المتجمد، يلحظ الوافد إلى جل الملحقات الادارية و باشوية فاس المدينة الغياب الدوري للرؤساء و الخلفان و هو ما يزيد في تعقيد الإجراءات الإدارية.
و بالإضافة إلى غياب القواد و الباشا و الخلفان عن مكاتبهم، تعيش المدينة العتيقة لفاس فوضى عارمة بسبب انتشار البناء العشوائي، مع العلم أن القانون لا يسمح بإضافة الطوابق أو النوافد و الأبواب في الدور العتيقة لفاس.
أما عن الملك العمومي، فاحتلاله من طرف الباعة المتجولين و أرباب المقاهي و المطاعم و التجار وصل إلى حد لم يسبق له نظير، الأمر الذي يبرر الغياب العملي الميداني للسلطة المحلية بفاس العتيقة عامة.
و تعد دور الضيافة النموذج الأول في الخروقات بناء على تعليقات السياح السلبية بالمواقع السياحية الإلكترونية.

