تازة.. واد بوزملان ملاذ للهاربين من حر الصيف، ومطالب بتوفير الأمن
يعتبر وادي بوزملان إقليم تازة، من المنتجعات الطبيعية التي تزخر بها منطقة آيت سغروشن، نظرا لمياهه الصافية وطبيعته الخلابة، ما جعله يتحول في السنوات الأخيرة إلى وجهة سياحية مفضلة للعيد من الأسر، والزائرين الوافدين عليه من تاهلة وتازة ومناطق أخرى .
غير أن هذه المنطقة التي كانت مخصصة لاستقبال المصطافين تحولت إلى مكان لتفريغ مكبوتات سادية من طرف “المشرملين” وأصحاب السوابق العدلية، والمدمنين على المخدرات والكحول، الذين أصبحوا في غياب توفير الأمن الكافي يتحكمون في الوادي، إلى جانب اقترافهم لسلوكيات مشينة كمعاكسة النساء المتزوجات والفتيات. وكل من احتج على تصرفاتهم يتعرض للسب والشتم والعنف الجسدي؟
ورغم وجود دورية من عناصر القوات المساعدة ترابط بعين المكان، إلا أنه وأمام تزايد أعداد الوافدين على الوادي للهروب من قيظ الحرارة وكثرة ذوي السوابق العدلية، أصبحت هذه الدورية عاجزة عن توفير الأمن للجميع، الشيء الذي يتطلب دوريات أمنية بعين المكان طيلة مدة الاصطياف لتثبيت الأمن وردع الخارجين عن القانون.

و يطالب ساكنة آيت سغروشن السلطات المحلية، بالتدخل لإزالة الخيام العشوائية المنصوبة على ضفاف الوادي، وإفراغه كليا من هؤلاء “الجانحين”، وإعادة الوادي إلى طبيعته الأولى كفضاء طبيعي آمن يستقبل الزوار والمصطافين.

