تازة.. انتشار الأزبال بالعديد من الأحياء يثير استياء الساكنة
بالرغم من توفر الجماعة الترابية لتازة على تجهيزات كافية وعمال رسميين وعرضيين إلا أن بعض الأحياء تعيش حالة مزرية بفعل الأزبال الملقاة على الأرصفة والطرقات دون قيام الجهة المكلفة بالنظافة بالقيام بواجبها.
جريدة بلا قيود تلقت مجموعة من الشكايات من مواطنين بتازة، تستنكر هذا الإهمال الذي يطال بعض أحياء المدينة بعدم تنظيفها من الأزبال و المخلفات دون غيرها ما يعتبر تهميشا لأحيائهم.
الأزبال المتراكمة في شارع حي ليراك جاءت بسبب السوق اليومي لبيع الخضار والفواكه حيث ترمى المخلفات والازبال دون أن يتم جمعها لتتكوم أمام منازل الساكنة بشكل يؤثر على جمالية الحي، والبيئة..
نفس الحالة تعيشها ساكنة حي القدس الثاني جراء تكدس الأزبال في محيط الحي المجاور للسكك الحديدية والسويقة الملتصقة بمسجد عمر ابن الخطاب ونقط سوداء بأحياء أخرى وسط المدينة.

ويبقى ما خفي أعظم، ولهذا يطالب المتضررون من انتشار تلك الأزبال بأحيائهم من المجلس الجماعي القيام بواجبه تجاههم، لأن هؤلاء يدفعون واجبات النظافة للجماعة مقابل الاستفادة من الخدمات..
كما أن ترك الأزبال متراكمة على مدى ثلاثة أيام أو أكثر بدعوى تعذر دخول الشاحنة إليها بفعل الأسواق العشوائية أو لضيق الأزقة أو بأعذار أخرى غير مقبول، فلا بد من إيجاد آلية للقيام بالواجب. والحلول كثيرة..

