تازة.. المركز الصحي بـ تاهلة الذي يفتقر إلى أبسط مقومات العلاج يضاعف من معاناة المرضى

تازة.. المركز الصحي بـ تاهلة الذي يفتقر إلى أبسط مقومات العلاج يضاعف من معاناة المرضى
إدريس المؤدب

المركز الصحي الحضري بـ: تاهلة تقصده ساكنة يفوق عدد سكانها 30 ألف نسمة إضافة إلى مجموعة من الجماعات و الدواوير المجاورة.

ورغم الإقبال الكبير على هذا المركز من قبل المرضى والمرتفقين، إلا أنه يفتقد إلى الأطباء والممرضين و جل المستلزمات الطبية، ما يجعل الطبيب الرئيس الذي يعمل به يواجه مجموعة من الاكراهات المذكورة.

هذا المركز الصحي، لا يتوفر حتى على أبسط الضروريات الاستعجالية لإنقاذ حياة المرضى الذين يجب تقديم الإسعافات الأولية لهم قبل إحالتهم على المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة.

جمعيات حقوقية بشراكة مع ساكنة تاهلة نظموا وقفات احتجاجية أكثر من مرة للتنديد بما وصل إليه القطاع الصحي بتاهلة من إهمال دون أن تتدخل المندوبية أو المديرية الجهوية للصحة، أو الوزارة للحد من هذا الخصاص الذي يدفع ثمنه المرضى.

المستعجلات بدوره و الذي يستقبل يوميا عشرات المرضى أغلبهم حالات حرجة تتطلب مجموعة من الفحوصات الطبية والأدوية الاستعجالية في غياب حتى حقن تسكين الآلام والضمادات والأدوية البسيطة التي يجب توفرها في الحالات الحرجة.

كما أن النقص الحاد للموارد البشرية، وعدم تعويض الأطر الطبية المتقاعدة بأطر جديدة يفاقم من الوضع الصحي المزري بالمنطقة.

و أمام هذا الوضع الذي يعاني منه المركز الصحي بــ: تاهلة وعدم إيلاءه ما يستحق من قبل المسؤولين على الصعيد الإقليمي والجهوي والمركزي، للقيام بالدور المنوط به، لازال المواطن في تاهلة ينتظر بترقب كبير بداية الأشغال لبناء مستشفى القرب الذي سيضم قسم الجراحة العامة، وقسم الأطفال، وقسم الولادة، وقسم الطب العام، وجناح المستعجلات.

هذا المشروع طال انتظاره رغم أنه سلك كل المساطر الإدارية والتقنية.. وتم توفير السيولة المالية بين كل الشركاء من وزارة الصحة ومجلس الجهة وجماعة تاهلة لبنائه وتجهيزه لعله يخفف من وطأة الخصاص الكبير الذي تعاني منه تاهلة والجماعات المجاورة في ميدان التطبيب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *