بين القصبة والعيون الجارية، الروح تلقى مكانها

بين القصبة والعيون الجارية، الروح تلقى مكانها

حسناء حجيب

وسط الجنان 

بين الكرمة والساقية الجارية 

بين الدالية والنخلة الشامخة 

وسط القصبة الشاهدة على تاريخ ناسها

القلب ارتاح ومن الخاطر خفات لغبينة

الابتسامة واخا حشمانة رجعات أطل 

والضحكة مخطوفة تنقز من الفم زربانة

خايفة لمولاتها ترجع تفكر وتذكر ليام الخالية 

تفكر لقبور ومن ضمتهم من حبابها فتقمعها وترجعها خايبة

 وسط الفج بين الوديان الجارية و الجبال الخالية

الروح التايهة سكنت

 والقلب الحزين عانق البسمة 

 وسط الجنان

 النخلة واقفة شامخة

والكرمة تميل بكرموسها تقدم راسها 

والدالية تحنى راسها مقدمة عنقودها  

حاملة لعنب لخضر  ولحمر بٓنْتو حْلى من الشْهدْ

والانسان يحيرك بين الكرم وحسن الاستقبال ولكلمة لحلوة الصادقة

خصال حنا ولاد لمدينة مابقينا نشوفها غير في تٓعيِدٓة مجسدة في صورة  بلا روح، باردة بحال لجثة الهامدة 

الحمد لله على نعمة الحب في الله بلا غاية بلا مقصود

دخل تشرب أتاي مرحبا وألف مرحبا والبسمة سابقة

هذا ديدان ولاد الجنوب من صغيرهم لكبيرهم

 كِنسوانهم كِرجالهم  مع ضيف الله، بحال ولد لبلاد بحال لبراني

 يخليوك تحس براسك بينهم ملك

 وانت في بلادك محسوب غير  ترٌٓاس عند الناس

  ملقاهم معاك محسوب ومدروس

   والا ما كانوا يخرجوا منك مرادهم وِسُوقُوكْ

   يلوحوك وبحال الجيفة يعيفوك

   هنا بين الفج والقصبة المنسية والجنان العامرة

   بين خطوة و خطوة وشربة ما من عين طافية

    همك يتساس  وروحك التايهة تسكن وخاطرك يهنى ومن اتخمام اتشافا

    بين ولاد الجنوب ومعاهم ترجع لليام الخالية 

    ايام كنتي تتكلم بلاما ضرب حسبة لٓتولي ضحكة 

     بينهم ومعاهم ترجع ليام كانت الضحكة  ليك

      قبل ما تولي اليوم عليك

     ولاد الجنوب من صغيرهم لكبيرهم  كِنسوانهم كِرجالهم

     الدار لكبيرة  بسمتهم سابقة التقديمة 

     انت باقي بينهم وتفكر امتى ترجع عندهم

   بينك وبينهم المسافة طويلة بزاااف والطريق واعرة

  لكن ما يهمك غير تلقى لحباب مرة اخرى وتشم تراب الارض الي بفضلها روحك التايهة لقات سكانها 

   والي خلي الفرحة تدخل كْثر وتسكن لقلب 

   هو تكون جدورك من هاد لبلاد طالعة 

   وطباع لمدينة ما قدرت تسرق منك البسمة الحالمة بغد جميل ولا القلب الحامل للخير 

   ولا تغير طباعك ولا تكسّٓر يدك لممدودة دايما للغير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *