بيادق فوق رقعة الشطرنج
كاتب المقال .سفيان المعروفي
قد تكون البيادق أضعف القطع في لعبة الشطرنج، لكنها ضرورية وهامة لبداية أي حرب، كيفما كانت نوع هذه الحرب، ولعل الحرب الصامتة ، التي يخوضها المواطن المغربي اليوم ضدا في اللوبيات الإقتصادية ، التي أثقلت كاهل المواطن البسيط ، أربكت كل الحسابات ، وكأي حرب يسخر فيها الخاسر، جميع الأسلحة حتى وإن أدرك أن هذه الاسلحة غير صالحة للإستعمال تماشيا مع المثل القائل الغريق يتمسك بقشة .
لعل المطلع اليوم على الخط التحريري لجريدة الأخبار ، سيدرك دون أن يحتاج ذلك إلى ذكاء أن عمود شوف تشوف أصبح سلاحا موجها ضد ما بات يعرف اليوم بحملة المقاطعة ،ضد لوبيات الإقتصاد ، فعوض أن يختار رشيد نيني ،الإنضمام إلى الشعب والإنتصار لهموم المواطن البسيط أو الإنحياز ، إختار أن يدافع حتى الاستماتة عن مثلث برمودة الإقتصادي، (سنطرال،إفريقيا،سيدي علي)، وأن يخصص في عموده سلسلة مقالات للوقوف ضد الشكل الاحتجاجي الحضاري ، وأن يعتلي منصة الواعظ ويعطي الدروس في الوطنية ، ولأن الرجل يؤمن حتى النخاع بنظرية المؤامرة راقه الأمر ، واختار ان يلعب دور بيدق يتحرك وفقا لخطط رجال الأعمال الجشعين .
مقال الرأي : يعبر عن رأي صاحبه وليس الجريدة

