بني ملال.. افتتاح المعرض الدولي لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية

بني ملال.. افتتاح المعرض الدولي لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية

قام والي جهة بني ملال خنيفرة، مساء يوم الجمعة 03 مارس 2023، مرفوقا بوفد من المسؤولين الاداريين و الأمنيين، بزيارة للمعرض الدولي لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية، الذي تحتضنه مدينة بني ملال من 02 الى 05 مارس الجاري.

المنظمون قدموا لوالي الجهة والوفد المرافق له كل الشروحات المتعلق بهذا المعرض الذي ينظم لأول مرة ببني ملال، حيث طاف الوالي بكافة أروقة المعرض، ووقف على التطور الذي عرفته التكنولوجيا الفلاحية، الرامية إلى تطوير الفلاحة والصناعة الغذائية، والرفع من انتاجياتها وجودتها، خاصة بمنطقة تادلة، المعروفة بمؤهلاتها الفلاحية، وفي مجال الصناعة الغذائية، حيث تتوفر جهة بني ملال خنيفرة على واحدة من أهم المناطق الصناعية، ويتعلق الأمر بقطب الصناعات الغذائية، الذي يوفر للمستثمرين في القطاع تشجيعات لوجيستيكية وتحفيزات مالية، لدعم المستثمرين على توطين مشاريعهم ببني ملال.

وإضافة إلى ذلك، تتوفر بني ملال على بنية تحتية متكاملة من طريق سيار ومطار دولي وطرق وطنية، تربط الجهة مع باقي جهات المملكة، لتموقعها الجغرافي وسط المغرب، بين جهات الدار البيضاء سطات والرباط سلا القنيطرة، فاس مكناس مراكش آسفي..

وتساهم جهة بني ملال خنيفرة بنسبة كبيرة في الإنتاج الفلاحي بجميع سلاسله، القمح، الشمندر، والليمون والزيتون، وغيرها… من المنتوجات الفلاحية بالإضافة إلى اللحوم الحمراء، حيث تشكل إحدى المجازر مرتبة هامة على الصعيد الإفريقي والعربي.

المعرض الدولي لتكنولوجيا الفلاحية والصناعة الغذائية، الذي سيعرف مشاركة أكثر من 400 عارض وعارضة، يمثلون شركات وتعاونيات ومنظمات مهنية، سيسعى إلى ترسيخ مكانته كمنصة كبيرة للنقاشات والحوارات حول موضوع التغيرات، التي يشهدها القطاع الفلاحي جهويا و وطنيا ودوليا.

وسيتضمن المعرض قطبا مؤسساتيا يجمع بين هيئات الدولة المسؤولة عن الفلاحة والصناعة الغذائية وسلامة المنتجات الفلاحية بالإضافة إلى أقطاب مخصصة للشركات الفلاحية ومكاتب الدراسة والبحث في المجال الفلاحي.

كما يشمل المعرض أقطابا مخصصة للثروة الحيوانية والتكنولوجيا البيولوجية الحيوانية والنباتية، ورقمنة المشاريع الفلاحية، والطاقات المتجددة وأنظمة السقي، والمنتجات المحلية، والأسمدة والمبيدات، فضلا عن تمويل المشاريع الفلاحية وتقنيات الفلاحة الذكية.

ويعد المعرض أيضا فرصة لمختلف المتدخلين في القطاع الفلاحي لتبادل التجارب والخبرات بهدف تحفيز الاستثمار على المستوى الجهوي، ولرجال الأعمال والشركاء الرئيسيين لتعزيز التعاون والتنسيق من أجل تطوير سياسات جديدة مرنة ومتكاملة وصديقة للبيئة، والتي من شأنها أن تخلق دينامية قوية في الاقتصاد المحلي والجهوي والوطني.

ويتمثل برنامج هذا المعرض في تنظيم سلسلة من المؤتمرات وورش العمل التي سيسيرها أكثر من 140 خبيرا لتسليط الضوء على الجهود والمبادرات المتخذة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر لتنمية الفلاحة الوطنية.

كما يعول المنظمون على استقطاب أكثر من 80 ألف زائر خلال هذه الأيام الأربعة، حيث سيعطي المعرض دفعة قوية لشراكات بين المؤسسات الفاعلة في القطاع والمهنيين، لتطوير سلاسل الفلاحة، ودعم الاستثمار في قطاع الصناعات الغذائية، وذلك لتنمية الفلاحة التي تعتبر واحدة من أهم القطاعات المدرة للدخل، والمحدثة لمناصب الشغل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *