برشيد / الدروة .. نهج سياسة الانتقائية في منح رخص الاستغلال التجاري للاماكن المفتوحة للعموم

برشيد / الدروة .. نهج سياسة الانتقائية في منح رخص الاستغلال التجاري للاماكن المفتوحة للعموم

مصطفى طه جبان

أفادت مجموعة من أرباب المقاهي و المطاعم و محلات الأكلات، أن قطاع منح رخص الاستغلال التجاري و الحرفي و المهني بجماعة الدروة، يعرف فوضى عارمة، بسبب عشوائية التسيير، و التهرب و التحايل من تأدية الرسوم، لفائدة مداخيل الجماعة، و التمييز السياسي بين المواطنين.

و أكدت المصادر ذاتها لجريدة ” بلا قيود “، أن استغلال الملك العمومي، يستغل بطريقة عشوائية من طرف بعض المقاهي و المحلات، دون استخلاص الرسوم المفروضة عليهم لصالح الجماعة، التي تغض الطرف عن هذه التجاوزات التي يتواطؤ فيها عدد من الجهات و مصالح، بتدخل لوبيات تربط علاقات حزبية و انتخابية مع المكتب المسير للشأن المحلي.

و حسب ما أفاد به المتحدثون، أن منح رخص الاستغلال التجاري و الحرفي و المهني، يتم وفق مبدأ الزبونية والمحسوبية بغية الحصول على الدعم خلال الحملات الانتخابية، و هاجس توسيع القاعدة الشعبية و الاستمرار في كراسي التسيير الجماعي لأطول مدة ممكنة،

نفس المصادر، تطالب السلطات الإقليمية و وزارة الداخلية، بإيفاد لجنة للوقوف على هذا التسيب، و فتح تحقيق في ملابسات هذه الفوضى و زجر المتورطين في هذا القطاع

و في تعليقه على هذه الاتهامات، صرح النائب الثالث لرئيس جماعة الدروة المكلف بالقطاع كمال الشرقاوي للجريدة، أننا كمسؤولين جماعيين، نرحب بالنقد البناء و المقترحات، إذا كانت تعكس قوة اقتراحية حقيقية، و ذات مصداقية، و أن هذه الاتهامات مجانية و لا أساس لها من الصحة.

و شدد المسؤول الجماعي، على أن أحسن رد على هذه الاتهامات، هو قراءة البيانات القانونية الموجودة بمصالح الجماعة، و التي توثق بالتدقيق كل الأعمال المنجزة.

و عن نهجه سياسة التمييز بين المواطنين في هذا الصدد، كشف أن الساكنة المحلية تستفيد من خدمات المجلس، في إطار ما يحدده القانون الجاري به العمل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *