بحضور الوزير الخلفي : المنتدى الأول للحوار والتشاور لتعزيز آليات الحكامة الترابية والديمقراطية التشاركية

بحضور الوزير الخلفي : المنتدى الأول للحوار والتشاور لتعزيز آليات الحكامة الترابية والديمقراطية التشاركية

أسفي : أحمد قيود

تفعيلا لمقتضيات دستور 2011 والقوانين التنظيمية للجماعات الترابية ، ونظرا للموقع المهم الذي أصبح يتبوأه المجتمع المدني ضمن السياسات العمومية، احتضنت القاعة الكبرى للمسبح البلدي بأسفي المنتدى الأول للحوار والتشاور لتعزيز آليات الحكامة الترابية والديمقراطية التشاركية خلال يومي 12 و 13 من الشهر الجاري، بحضور مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني ومشاركة عبد الجليل لبداوي رئيس المجلس الحضري لأسفي، و زكية لمريني رئيسة لجنة  الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، وجوزيف فليبس مدير برنامج دعم المجتمع المدني

ثم الجماعات الشريكة لبرنامج دعم قدرات المجتمع المدني( تمارة، فاس، تطوان…) الجمعيات الوسيط الشريكة لبرنامج دعم قدرات المجتمع المدني. الجمعيات الشريكة لجماعة أسفي. نواب وبرلمانيون، خبراء وأشخاص موارد

وقد تضمن برنامج اليوم الأول لهذا المنتدى ما يلي :

جلسة افتتاحية تضمنت كلمة رئيس المجلس الحضري لأسفي، كلمة رئيسة لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، كلمة  مدير برنامج دعم المجتمع المدني بالمغرب

ثم   عرض مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني.

حول حصيلة برنامج عمل جماعة أسفي ومدى تنزيل مشاريع الجمعيات في البرنامج. 

وعدة عروض كالتالي :

عرض حول الآليات المعتمدة من طرف الجماعات الترابية للتتبع وتقييم برامج العمل ” جماعة أسفي نمودجا

عرض حول اتفاقية الشراكة بين جماعة أسفي وبرنامج دعم المجتمع المدني، “الحصيلة والآفاق” عرض حول تفعيل ممارسة الحق في تقديم العرائض من طرف المواطنات والمواطنين والجماعات

عرض عن أي دور للجمعيات والهيئات الاستشارية في إعداد برامج عمل الجماعات.

تقييم التجارب في مجال الحوار والتشاور : تجربة كل من جماعة تمارة وتجربة جماعة فاس وتجربة جماعة تطوان

عرض تجارب الجمعيات في مجال إرساء آليات الحوار والتشاور مع المجتمع المدني

أما برنامج اليوم الثاني فقد عرف عرضين هامين هما :

عرض حول مخرجات استراتيجية الشراكة بين جماعة أسفي والمجتمع المدني.

عرض حول الإطار القانوني والمؤسساتي للهيئات والمجالس المكلفة بالشباب ودورها في السياسات العمومية.

وقد تخللت كل المداخلات مناقشات مستفيضة كانت في مجملها عبارة عن انتقادات وتساؤلات وقتراحات و توصيات من أجل إرساء آليات الحوار والتشاور وتقييم مستوى التفاعل مع مبادرات المجتمع المدني بأسفي لضمان شراكات مواطنة في إعداد وتتبع برنامج عمل الجماعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *