بابوا-غينيا الجديدة و كوت ديفوار يجددان دعمها لمخطط الحكم الذاتي لقضية الصحراء

بابوا-غينيا الجديدة و كوت ديفوار يجددان دعمها لمخطط الحكم الذاتي لقضية الصحراء

وكالات: جددت بابوا-غينيا الجديدة، أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، في بالي، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، التي تشكل الأساس المتين من أجل التوصل إلى حل دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وأكد الممثل الدائم المساعد لبابوا غينيا الجديدة لدى الأمم المتحدة، فريد سيروفا، في كلمة خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 لمنطقة المحيط الهادئ المنعقد في بالي بإندونيسيا (24-26 ماي)، أن المخطط الذي تقدم به المغرب في 2007 يتوافق مع الأحكام الهامة الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة.

وأعرب الدبلوماسي عن الارتياح إزاء دينامية الدعم الدولي المتزايد لمخطط الحكم الذاتي، مبرزا أن أزيد من مائة دولة عضو في الأمم المتحدة تدعم هذه المبادرة “ذات المصداقية والتوافقية”.

وتطرق إلى دينامية التنمية السوسيو-اقتصادية والاستثمار في الصحراء، منوها بالإنجازات في مجال تمكين الساكنة المحلية وتحسين مؤشرات التنمية البشرية، وذلك بفضل النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية، الذي تم إطلاقه في سنة 2015.

كما جددت كوت ديفوار، أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد “دعمها الكامل” للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تحظى بدعم أزيد من مائة دولة، لإيجاد حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

وقال نائب السفير الممثل الدائم لكوت ديفوار لدى الأمم المتحدة، غبولي ديزيري ولفران إيبو، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 لمنطقة المحيط الهادي المنعقد في بالي بإندونيسيا (24-26 ماي)، إن بلاده “ترغب في تجديد تأكيد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي، التي تدعمها أيضا أزيد من مائة دولة عضو في الأمم المتحدة، والتي تتماشى مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة”.

وأبرز أن مبادرة الحكم الذاتي “تحظى وعلى نطاق واسع بالمصداقية من خلال العديد من الصلاحيات الهامة التي تتمتع بها ساكنة الصحراء المغربية، لا سيما في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي”.

وتابع ممثل كوت ديفوار بالقول إن بلاده تشيد، في السياق ذاته، بالإنجازات “الجوهرية” التي حققها المغرب في مجال حقوق الإنسان، والتي حظيت بالإشادة في العديد من قرارات مجلس الأمن، لا سيما القرار الصادر في 27 أكتوبر 2022.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *