اسفي.. انهيار مفاجئ لمنزل بزنقة الشيخ أبي أحمد صالح خلق هلعا وسط الساكنة وشرد عائلة
رغم قيام السلطات المحلية بإحصاء الدور الآيلة للسقوط بمختلف أزقة المدينة العتيقة، ورغم الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها بناء على معاينة اللجنة التقنية..
فقد استيقظت ساكنة حي الرباط على وقع انهيار أحد المنازل مباشرة بعد صلاة فجر يوم أمس الخميس، وذلك بدرب بن حسن المسمى كذلك بزنقة الشيخ أبي محمد صالح نسبة إلى زاوية الولي الصالح أبي محمد صالح المتواجدة بالجوار.
هذه الحالة خلقت هلعا في أوساط ساكنة الحي التي تنفست الصعداء بسبب عدم تواجد الأطفال حين انهيار البناء.
وحسب المعلومات المستقاة من عين المكان، فإن صاحب البيت قد أكد تماطل الجهات المسؤولة في إيجاد حلول بديلة وإنقاذ الساكنة مما هم فيه من معاناة خاصة وأن هناك دور مجاورة حيطانها هي الأخرى مشققة وقد تنهار في أية لحظة، لأن جل مواد بناءها هو عبارة عن حجارة وأتربة، خاصة وأن تاريخ بناء هذا الحي قد تجاوز 300 سنة وأكثر.

وأضاف أحد أبناء هذه الأسرة، أنه كانت بالمنزل شقوق نتيجة تقادم البناء والتي زاد القطار المار عبر نفق أسفل الدور في توسعها وسقوط أتربة منها..
وتبقى أسرة هذا البيت المنهار التي نجت بأعجوبة والمصدومة من ما وقع، عاجزة عن القيام بأي إجراء نظرا لوضعها الاجتماعي المزري، في انتظار تدخل الجهات المسؤولة التي من الواجب عليها أن تجد حلا ناجعا وعاجلا لإيواء هذه الأسرة وأبناءها حتى لا يبقوا عرضة للشارع ولظروف المناخ القاسية، وحتى لا تتعرض ممتلكاتكم كذلك للنهب والسرقة.
كما يطلب جل المهتمين بضرورة التعجيل بنقل باقي ساكنة الدور المجاورة إلى أماكن آمنة حفاظا على الأرواح والممتلكات.


