انطلاق دورة تكوينية لتأهيل مؤطري محاربة الأمية بأزيلال
أعطت المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم أزيلال، يوم الأربعاء، الانطلاقة الرسمية لدورة تكوينية لفائدة مؤطرات ومؤطري برامج محاربة الأمية، وذلك في إطار برنامج معهد التكوين في مهن محاربة الأمية (IFMA)، الهادف إلى تعزيز الكفاءات المهنية للفاعلين التربويين والارتقاء بجودة التدخلات التعليمية، انسجاماً مع أهداف خارطة الطريق 2023-2027.
وتحتضن هذه الدورة التكوينية، المنظمة بالمركز الثقافي بمدينة أزيلال، أكثر من 60 مؤطراً ومؤطرة من الممارسين العاملين داخل فصول محاربة الأمية بالإقليم، وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 19 يونيو 2026.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تفعيل الأدوار الاستراتيجية لمعهد التكوين في مهن محاربة الأمية، باعتباره آلية أساسية لتأهيل الموارد البشرية العاملة بالقطاع، والمساهمة في تحقيق الهدف المركزي لخارطة الطريق الوطنية الرامي إلى خفض معدل الأمية بالمغرب إلى مستويات متقدمة تمهد للقضاء عليها.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز مهنة التكوين وتحسين جودة التعلمات داخل فصول محاربة الأمية، من خلال التركيز على المرتكزات الاستراتيجية الأربع للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، والمتمثلة في الاستهداف، والالتقائية، والجودة، والحكامة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بأزيلال أن التكوين المستمر يشكل رافعة أساسية لتطوير كفاءات الفاعلين التربويين، مبرزاً دوره المحوري في الرفع من جودة الخدمات التعليمية المقدمة للمستفيدين وتعزيز نجاعة البرامج المنفذة على المستوى الميداني.
ويعتمد برنامج معهد التكوين في مهن محاربة الأمية على مقاربة حديثة تجمع بين التكوين الحضوري والتكوين عن بعد عبر منصة رقمية متخصصة، بما يضمن الاستفادة من مضامين علمية وبيداغوجية متجددة، ويوفر مواكبة مستمرة للمستفيدين طيلة مراحل التكوين.
وتجسد هذه الدورة التكوينية التزام الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالاستثمار في الرأسمال البشري، باعتباره مدخلاً أساسياً لتجويد الأداء وتحقيق أهداف التنمية البشرية والاجتماعية، وترسيخ مبادئ التعلم مدى الحياة لفائدة مختلف الفئات المستهدفة.

