انتخاب منير بوقاع رئيسا وطنيا لقطاع الفندقة والسياحة تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات والمهن
انعقد الجمع العام التأسيسي لقطاع الفندقة والسياحة على المستوى الوطني تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات و المهن بالجديدة بتاريخ 11 يونيو الجاري.
الجمع العام التأسيسي ترأسه الكاتب الوطني للاتحاد العام للمقاولات والمهن محمد الذهبي، وبحضور بعض أعضاء المكتب التنفيذي والوطني، و الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن بالجديدة فيصل برجي، والكاتب الإقليمي لقطاع الفندقة والسياحة بالجديدة منير بوقاع، و عدد من مهنيي الفندقة والسياحة من ست جهات بالمغرب، و المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال الحاج أحمد الحمولي، وعدد من المهنيين بقطاعات متعددة..
وبعد الكلمة الافتتاحية.. تناول الكلمة الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن بإقليم الجديدة فيصل برجي، والذي رحب بالحاضرين، و أشار إلى أن مكتبه وفي ظرف وجيز استطاع أن يُهيكل العديد من القطاعات المهنية، حيث وصلت عدد المكاتب التابع للمكتب الإقليمي للاتحاد قرابة 17 مكتبا، وهو ما يعني الثقة العالية التي يضعها المهنيون والتجار.. في هذا التنظيم النقابي..

وفي كلمة له الكاتب العام الوطني للاتحاد العام للمقاولات والمهن محمد الذهبي، و بعد أن أشاد بالمكتب الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن بإقليم الجديدة والذي اعتبره نموذجيا على المستوى الوطني، عرج في كلمة مختصرة على المسار التاريخي للاتحاد العام وأهم محطاته النضالية، إلى أن و صل إلى ما هو عليه اليوم، وذلك بفضل رجالاته الذين حملوا المشعل وضحُوا من أجل أن يظل الاتحاد العام للمقاولات والمهن نقابة لكل والمهنيين و الحرفيين والتجار والصيد البحري.. وبين أن الاتحاد قام بحل العديد من القضايا العالقة للمنتمين إليه على المستوى الوزاري..
و ذكر المتحدث، أنه في سنة 1998 قام الاتحاد العام بثورة على مستوى التنظيم، حيث لأول مرة أصبحت لديه مكاتب إقليمية وجهوية ووطنية لكل القطاعات المهنية والحرفية بشكل مستقل..
واعتبر محمد الذهبي، أن الاتحاد يولي عناية خاصة بقطاع الفندقة والسياحة، لأن لديهم العديد من المنخرطين، وبتأسيس المكتب الإقليمي سيجتمع أصحاب القطاع تحت المكتب الوطني للفندقة والسياحة.
ولم يفته التذكير، إلى أن قطاع الفندقة والسياحة، كان من بين أكبر المتضررين في فترة كورونا..
و أوضح المتحدث، أن رئيس المكتب الإقليمي الحالي للفندقة بالجديدة منير بوقاع، يحمل العديد من المقترحات، والتي سيرافع عنها في المناظرة الوطنية للجبايات لسنة 2026، من بينها قضية توحيد الضرائب لأصحاب الفندقة، لأن تعددها يضر بالقطاع.
و أشار الكاتب الوطني، أن المكتب الذي سيتم تأسيسه، له سنتين من أجل أن يقوم بتأسيس المكاتب الجهوية على المستوى الوطني، و سيكون الاتحاد العام بجانبهم و يدافع عن تصوراتهم ومشاكلهم، وسيقعد يوما دراسيا مع ممثلي للاتحاد العام للمقاولات والمهن على مستوى مجلس المستشارين و بحضور هذه الفئة.

وبعد ذلك انتقل المجتمعون إلى اختيار وتزكية منير بوقاع الكاتب الإقليمي لقطاع الفندقة بالجديدة رئيسا وطنيا، وتم تكليفه بالتواصل مع باقي جهات المملكة من أجل أن يضم المكتب الوطني أغلب الجهات..
و في كلمة له بعد تزكيته، اعتبر منير بوقاع، أن المسؤولية تكليفا وليس تشريفا، وقال: قطاع السياحة اليوم أمامه فرصة كبيرة للنهوض به، لأن نقابة الاتحاد العام للمقاولات والمهن، تبنت القطاع، وأرادت المرافعة عن جميع قضاياه ومشاكله التي يعاني منها وهي كثيرة..
كما أكد أن العمل يجب أن يكون تشاركيا ولايمكن أن يقوم به لوحده، و أن السياحة أصبحت من القضايا الأساسية على المستوى الوطني خاصة الفترة المقبلة ما بين 2026 إلى 2030 ، وبين أن قطاع السياحة، يضم الفنادق، و النقل السياحي، و سيارات الأجرة، والمقاهي والمطاعم.. وكل هذه القطاعات لها عائدات ضرائب للدولة..

وتجدر الإشارة، إلا أن منير بوقاع الكاتب الوطني لقطاع الفندقة والسياحة الذي تم تزكيته في الجمع العام التأسيسي، هو مغربي، و لديه أكبر وحدة فندقية بالمنطقة السياحية بالوالدية، تسمى “عدن الروح” وباحث في علم النفس، و يعالج العديد من مرتادي وحدته الفندقية وطنيا ودوليا بهذا العلم، و سبق له أن درس القانون بالولايات المتحدة الأمريكية التي قضى بها زهاء 38 سنة، ليستقر به المطاف بالمغرب كمستثمر في قطاع الفندقة بمدينة الوالدية، وله تجربة كبيرة بالعمل النقابي..


تحياتي و سلامي للجميع، لقد تشرفت بالحضور في حفل تأسيس الإتحاد الوطني للسياحة… في الحقيقة، اجتماع ناجح بكل المقاييس من ناحية الشكل والكيف و الشفافية، و مما أثلج الصدور هو انتخاب و تزكية منير بوقاع من كافة الحضور تحت شعار: الرجل المناسب في المكان المناسب…،👏
أسأل له ولأعضاء مكتبه من الله تعالى التوفيق و التمكين للرفع من هذا القطاع إلى المستوى المنشود.