اليوسفية.. عائلات بالشماعية تعيش عزلة قاتلة و تهميش متعمد ومجلس لا يبالي..؟

اليوسفية.. عائلات بالشماعية تعيش عزلة قاتلة و تهميش متعمد ومجلس لا يبالي..؟

اليوسفية : نورالدين الكيحل

طالبت عدة عائلات متضررة من حي المسيرة الخضراء بالشماعية إقليم اليوسفية ، في رسالة موجهة إلى رئيس المجلس الجماعي بالشماعية ـ توصلت الجريدة بنسخة منها ـ تطالب فيها بإيجاد حل فوري للاستفادة من شبكة الربط بالماء والكهرباء،

و جاء في الشكاية، أنهم لأكثر من تسع سنوات و هم بلا ماء ولا كهرباء، في حين جيرانهم الذين لا يبعدون إلا بأمتار قليلة استفادوا من الربط بالماء والكهرباء، وقد أعياهم الكلام والوعود الكاذبة التي لم تتحقق لحد الساعة، وطرقوا جميع الأبواب لعلهم يجدون حلا، ولكن بدون جدوى..

يقول أحد السكان المتضررين وهو رب أسرة، أن مشكلة انعدام ربط منازلهم بالماء والكهرباء، ليست وليدة اليوم، بل هي وضعية استمرت لسنوات طويلة دون أن تجد طريقها إلى حل نهائي يخلص المتضررين من معاناتهم اليومية التي لا تنتهي…

ويضيف قائلا، كنا قد استبشرنا قبل شهور خيرا، لكن للأسف هذه الوعود أقبرت ولم تعد تعرف مصيرها ولا المراحل التي وصلتها، وتحولت في نظرنا من بريق أمل إلى وعود مزيفة بعيدة كل البعد على أرض الواقع.
20200810 2 0b4d3

إن المنازل تعيش نفس وضعية المساكن التي استفادت من الربط بالماء والكهرباء، ووجد لها حلا  ،وهو ما يعني انعدام تكافؤ الفرص بين المواطنين؟ اللهم إلا إذا كانت طرق الاسفادة تمر من قنوات غير معروفة لهؤلاء؟؟

جريدة بلا قيود حلت بعين المكان، وحاورت المتضررين، واطلعت عن كثب عن المشاكل اليومية  التي يعيشونها في غياب الماء والكهرباء.

لكنهم يفتقرون إلى أبسط أبجديات الحياة اليومية؟ شروط العيش والحياة الكريمة في مغرب يتساوى فيه الجميع أمام القانون والحقوق. و حتى لا تضيع مصالح المواطنين بين صراعات سياسية مجانية وحسابات انتخابية ضيقة.
20200810 20 3b374

ان هذه العائلات المتضررة بحي المسيرة الخضراء بالشماعية، تعيش اليوم وضعا قاتما في غياب الماء والكهرباء ، ولاسيما إذا علمنا أن لهم أبناء صغار يتابعون دراستهم في هذه الظروف القاسية..

 المتضررون من عدم الاستفادة من الربط بالماء و الكهرباء يطالبون عامل الإقليم التدخل لرفع التهميش و العزلة القاتلة المضروبة عليهم، والتدخل السريع من أجل إيجاد حلول فورية للمشاكل العالقة.. حتى يعيش الجميع في مغرب يتساوى فيه الجميع امام القانون والحقوق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *