اليوسفية.. تذمر في صفوف الباعة الجائلين بعد إقصائهم من المحلات بالسوق اليومي الجديد

اليوسفية.. تذمر في صفوف الباعة الجائلين بعد إقصائهم من المحلات بالسوق اليومي الجديد

نورالدين الكيحل اليوسفية

إذا كان الهدف الأساسي من إنجاز السوق اليومي الجديد “النموذجي” بالشماعية، هو لم شمل الباعة الجائلين لإخلاء الشارع العام من مظاهر الفوضى و الترامي.. فإن عملية توزيع المحلات بالسوق اليومي بالشماعية التي قام بها المجلس البلدي قد استثنت العديد من الباعة الجائلين بصفتهم الفئة المستهدفة من هذا المشروع، وحسب ما نصت عليه الرسالة الجوابية الأولى التي توصلت بها جمعية الباعة الجائلين من عامل الاقليم ـ والتي توصلت الجريدة بنسخة منها ـ تتحدث عن أحقية هذه الشريحة من الممارسين دون غيرهم  من الاستفادة.

وفي  اتصال الجريدة ببعض مصالح الجماعة المختصة، صرحوا بأن عدد المستفيدين من المحلات بالسوق اليومي لا يتعدى اثنين وستين مستفيدا، وأن هذا العدد حسب تصريح رئيس جمعية الباعة الجائلين لا يوجد فيه إلا إحدى عشر بائعا جائلا حقيقيا فقط ممارسون.

وفي نص الرسالة الجوابية الثانية لعامل الإقليم في نفس السياق، نصت على أن هذا المشروع أنجز خصيصا من أجل الباعة الجائلين، وتحدثت الرسالة كذلك على توزيع مائة وثلاثة وعشرون دكانا لصالح هذه الفئة عبر سمسرة عمومية، ولكن ما يثير قلق واستياء العديد من الفاعلين الجمعويين بالمدينة، هو من هي الجهة التي تملك الصلاحيات كاملة، كما صرح أحد الحقوقيين بأنه يوجد تناقض كبير بين الرسالة الجوابية لعامل الإقليم وبين العدد الحقيقي للذين استفادوا من المشروع، وهل توجد لديهم المعايير والشروط الحقيقية للاستفادة؟ وأن هذا  التناقض في التصريح  يعتبر مغالطة للرأي المحلي.

الباعة الجائلون المقصيون يزاولون تلك التجارة سنين ، وأنه تم اغفال تسجيل أسماءهم ضمن لائحة المستفيدين من مشروع السوق اليومي، والذي أنجز بهدف الحفاظ على الأمن العام وضمان المنافسة الشريفة وطمأنينة وسلامة الساكنة ،وسلامة السير والجولان.. وأن عدم استفادة هذه المجموعة يجعل أفرادها عرضة للضياع والتشرد والاهمال.

وتساءلوا حول الأسباب الحقيقية حول حرمانهم من الاستفادة من السوق اليومي النموذجي، كما ناشدوا عامل الاقليم بالتدخل لانصافهم، و حملوا مسؤولية وضعهم إلى المجلس البلدي الذي وزع المحلات في السوق اليومي لأشخاص لاعلاقة لهم بالتجارة غير المهيكلة (الباعة الجائلون)..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *