اليوسفية.. أهم ما دار في حوار مع رئيسة جمعية أحمر لرعاية الأطفال والنساء ضحايا العنف
أجرى الحوار : نور الدين الكيحل
أصبحت ظاهرة الأطفال المتخلى عنهم آخذة في ازدياد، خاصة مع عدم توفر مراكز لإيواء هؤلاء الأطفال، أو قلتها في بعض الأماكن، وكذا الأخذ بأيدهم، و حتى يتمكنوا من الاستفادة من حقهم المشروع في الحياة و التمدرس..
وتظل بعض جمعيات المجتمع المدني، فاعل في هذا الميدان، ونذكر منها الجمعية الخيرية أحمر للتكفل بالأطفال و المتخلى عنهم والنساء ضحايا العنف.
وقد قامت جريدة بلا قيود الإلكترونية بإجراء حوار مع رئيسة الجمعية فاطمة أعريش باليوسفية:
رئيسة الجمعية ذكرت، أن المشروع ذات طابع اجتماعي تضامني يهدف إلى التكفل واحتضان الأطفال المتخلى عنهم، والدفاع والأخذ بأيدي النساء ضحايا العنف…
س:ماهي أنواع الأنشطة التي تقدمها جمعيتكم؟
ج: هناك أنشطة اجتماعية تقوم بها المؤسسة، تتضمن ما هو مناسباتي، وما هو يومي. فالمناسباتي، يتعلق بظروف معينة، كظهور حالات اجتماعية بيت الفينة والأخرى، و هناك إجراء عمليات إعذار، حيث تتكفل الجمعية بختان عدد من الأطفال، أو كمجيء فصل الشتاء، حيث يتطلب الأمر تقديم مساعدات خاصة… و منها ما هو يومي، حيث تقوم الجمعية على مدار السنة في استقبال النساء ضحايا العنف، وكذا الأطفال المتخلى عنهم..
س: ماهي الشرائح الاجتماعية التي تحضى بهذا العمل الخيري؟
ج: جميع الأنشطة التي تقوم بها المؤسسة هي موجهة لكل الأطفال المتخلى عنهم الذين يوجدون داخل المؤسسة، وكذلك موجهة للدفاع عن النساء ضحايا العنف، بحيث هناك خدمات اجتماعية تقدم لكل حالة على حدة، وكذا إرشاد وتوجيه النساء ضحايا العنف، والتي نعقد معهم جلسات استماع، وندرس الحالات، ونعرف مصدر العنف، إن كان من الزوج، نحاول قدر المستطاع إجراء عملية الصلح، وعند تعذره، نقدم لهم رأي التوجه إلى النيابة العامة المختصة من أجل اتباع المساطر المعتمدة..
س:هل هناك إعانات تحصل عليها الجمعية؟
ج: الجمعية تعتمدعلى إعانات وتبرعات المحسنين، وكذلك دعم مبادرة التنمية البشرية، والباب مفتوح أمام كل فاعلي الخير، ومستعدون لوضع جميع أوراقنا لكل من يريد تقديم الدعم لهذه الفئة الاجتماعية..
س:ماهي أهم المشاريع الخيرية المطروحة على جدول أعمالكم؟
ج: شكرا على هذا السؤال الوجيه، و من بين ما تطمح إلية الجمعية، هو بناء وتشييد قاعة بمحيط المؤسسة من أجل الاستفادة من عائداتها لصالح المؤسسة، لأن مثل هذه المشاريع تبقي للجمعية مداخيل قارة، تستطيع من خلالها استمرار تقديم الدعم للفئات الهشة..
و الجمعية بصدد إصلاح وترميم قاعتين للرضع، والأشغال جارية على قدم وساق.
س: مؤخرا أثيرت مسألة تقديم صفقات لإحدى المقاولين دون غيرهم.
ج: كما تعلمون، أن الصفقة مرت في ظروف سليمة، وعندنا ما يثبت ذلك بالأدلة و الحجج، زيادة على أننا هنا داخل الجمعية نعتمد على مبدأ الشفافية والنزاهة.
و كل ما أثير ، لا يثنينا عن مواصلة مانحن بصدد القيام به من أجل هؤلاء الأطفال المتخلى عنهم.
ونضيف أننا لم نقدم على صفقة تتعلق بناء مشاريع ضخمة، الأمر يتعلق بمجرد بناء وترميم غرفتين، وكل شيء واضح لا يحتاج إلى توضيح..
كلمة أخيرة:
لا نعتبرها كلمة أخيرة، فنتمنى مرة أخرى اسمرار التواصل مع جريدتكم، ونشكرها على هذه الالتفاتة الطيبة، ومع كل الجرائد الهادفة، لأننا نؤمن بالتواصل والانفتاح على الجسم الإعلامي والمجتمع المدني.
كما نود من خلال هذا المنبر، أن نتوجه بالشكر الجزيل لعامل الإقليم على دعمه المتواصل للجمعية، ولكل الجمعيات النشيطة بهذا الإقليم ولاسيما الجمعيات الخيرية.
و نشكر كل المحسنين والمحسنات لما يقدموه من دعم متواصل لهذه الفئة من المجتمع التي تحتاج الدعم والدعم الكثير.
و الشكر موصول لكل من ساهم من قريب أو بعيد في دعم هذا المشروع الخيري.

