الوزير بوريطة.. اعتقال المخابرات المغربية ممول حزب الله كشف تزويد الأخير البوليساريو بالسلاح
واشنطن –وكالات: حذر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، في تصريح الأربعاء لـ”فوكس نيوز.كوم”، من نشاط إيران في شمال إفريقيا، حيث “يسعى هذا البلد إلى الحصول على موطئ قدم”.
وأكد بين إيفانسكي، كاتب المقال، أن “السيد بوريطة سرد سلسلة من الأدلة التي تم الكشف عنها مؤخرا والتي تشير إلى عقد لقاءات بين قادة حزب الله، حليف إيران، وقادة من البوليساريو، بمشاركة مسؤولين داخل حزب الله عن العلاقات الخارجية وعن التكوين العسكري واللوجستي”.
ونقلت “فوكس نيوز” عن الوزير المغربي قوله إن “نقطة التحول والعنصر الأهم الذي غير طبيعة العلاقة بين البوليساريو وحزب الله كان هو توقيف قاسم محمد تاج الدين، أحد أكبر ممولي حزب الله الذين ينشطون في إفريقيا، في 12 مارس 2017 بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء”.
وتم توقيف هذا الشخص بناء على مذكرة توقيف دولية أصدرتها الولايات المتحدة الأمريكية بتهمة تبييض الأموال والانتماء إلى منظمة إرهابية
وقال بوريطة في تصريحات لقناة فوكس نيوز الامريكية «إن حزب الله هدّد المغرب في حال عدم الإفراج عنه «لكن المغرب قدمه الى الولايات المتحدة، التي كانت تبحث عنه، ومنذ ذلك التاريخ كان هناك تغيير».
وأكد المسؤول المغربي «ان هذا التغيير بات يهدد أمننا الآن». وقال «في نيسان/ أبريل من هذا العام تم التوصل إلى معلومات خطيرة وجديدة تتعلق بتوفير ايران وحزب الله المعدات العسكرية لجبهة البوليساريو، وإن ذلك شمل الصاروخين SAM-11 و SAM-9 و Strela «.
وجدّد ناصر بوريطة ما كان قد أعلن عنه في وقت سابق من زيارات حديثة لقادة كبار في حزب الله مع كبار قادة الجيش في البوليساريو، وكان من بينهم مسؤولون عن علاقات حزب الله الخارجية المكلفين بالتدريب العسكري واللوجستيكي.
وقال ان التقارير المتوصل بها تؤكد بأن السفارة الإيرانية في الجزائر كانت تستخدم لتمويل جبهة البوليساريو وعبر الملحق الثقافي بالسفارة، وهو الشخص الذي يدير العملية «لقد فهمنا أنه أقوى من السفير نفسه وعلاقاته جد متشعبة ووصلت لكبار المستشارين الإستراتيجيين في الجمهورية الإيرانية.
ونقلت “فوكس نيوز”، في هذا الإطار، عن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قوله في كلمة الاثنين، إن “الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع حلفاء واشنطن في المنطقة للتصدي لأنشطة وتدخلات النظام الإيراني”.
وذكرت فوكس نيوز، نقلا عن خبراء أمريكيين، بأن البوليساريو هي نتاج للحرب الباردة، تم “التخلي عنها من قبل داعميها باستثناء الجزائر، ثم دخل النظام الإيراني على الخط في مسعى لتصدير الثورة الإسلامية حيثما تسود الفوضى”.
وأوضح السيد بوريطة لـ”فوكس نيوز” أن “قرار المغرب قطع علاقاته مع إيران كان قائما على تقييماتنا الخاصة ومعلوماتنا وعلى اعتبارات مرتبطة بالأمن القومي ولم يكن بأي شكل من الأشكال إثر ضغوطات خارجية”.

