الوزير الافتراضي للمطارات والموانئ والمنافذ البرية الحلقة الثالثة عشر(13)

الوزير الافتراضي للمطارات والموانئ والمنافذ البرية الحلقة الثالثة عشر(13)

عبد الكريم جبراوي

 ضمن سلسلة الحوارات الافتراضية التي نخصص كل حلقة منها لوزير افتراضي لوزارة افتراضية ، وبعدما تناولنا خلال الحلقات الاثنتي عشر السابقة كلا من  ، وذلك بعدما تناولنا في الحلقات السابقة الوزارات الافتراضية للتنمية المجالية ، والطاقة والبيئة ، والبنى التحتية والملك العمومي ، والتعليم اللا نظامي ، والإرث الحضاري وتطوير التراث ، والأمن الاستهلاكي ، والأسرة والحماية الاجتماعية ، والسياسة العامة واستراتيجيات المستقبل ، والعمل الجمعوي والتعاوني ، والشباب والإبداع ،والتكنولوجيا والتطور الصناعي  والثروة البحرية والغابوية ، نتابع حلقات السلسلة بالحوار الثالث عشر ونفرده للوزير الافتراضي للمطارات والموانئ والمنافذ البرية اعتبارا لدور المنافذ الثلاث كأبواب كبيرة تتحكم في ما يدخل إلى البلاد وما يخرج منها أو من يغادرها ..

س: تعتبر المنافذ البرية والجوية والبحرية أهم صلات الوصل والتواصل مع الخارج ، فما هي المميزات الأساسية لهذه المنافذ؟

ج: كل وافد أو مغادر للبلاد ليس له من منفذ غير هذه المنافذ ، ونفس الشيء بالنسبة للسلع والبضائع من خلال عمليات التصدير والاستيراد ، وهذا يجعلنا ملزمين بتطوير البنية التحتية لها وتوفير الموارد البشرية الضرورية ، وتقديم أجود الخدمات بما تقتضيه السلامة والأمن وسلاسة الانسياب في الاتجاهين ، كما تعتبر هذه المنافذ بمثابة المرآة التي تعكس الصورة النمطية للبلاد في جاذبيتها ، ومن ثمة نركز على جودة البنية والمظهر ، وجودة الخدمة والمنتوج في الآن نفسه..

س: وكيف تستفيد البلاد من هذه المنافذ ؟

ج: تتعدد أشكال الاستفادة وتتمثل في الاستقطاب السياحي ، حيث يجد السائح الأجنبي كل الإمكانيات المتاحة التي تيسر له الولوج إلى البلد أو مغادرته ، وكل التسهيلات التي تستحضر راحته وتحبب إليه قضاء فترة إقامته، وتشجعه على معاودة الزيارة والدعاية غير المباشرة ، وكذا الاستفادة من خلال حركية المبادلات التجارية لتوفير مستلزمات الاستهلاك الداخلي وجلب العملة الصعبة عبر الأسواق الخارجية للمنتجات المحلية ، ثم الاستفادة من خلال تعزيز العلاقات الخارجية مع دول العالم والانفتاح على ثقافات وحضارات الآخرين…..

س: هل هناك اختلاف في التعامل مع هذه المنافذ ؟

ج: طبعا هناك اختلافات كبيرة باختلاف طبيعة كل منها ، فالموانئ لها بنيتها التحتية وتجهيزاتها الأساسية ووسائلها الخاصة بها تفرضها الطبيعة البحرية ، والمطارات محكومة بالتعامل مع الجو عبر أسطول من الطائرات وشبكة من المطارات ، والمنافذ البرية تبقى الأكثر صعوبة بالنظر إلى اتساع مدى الحدود البرية للبلد وانتشارها ، وفي المنافذ الثلاث ما يهمنا أكثر هو أن تكون كلها وفق المعايير الدولية وتوفر سلاسة الانسيابية….

س: تقوم بعض شبكات التهريب بتمرير انشطتها عبر بعض هذه المنافذ ، فكيف تتعاملون مع مثل هذا الأمر ؟

ج: هذا الأمر يقع في جميع دول العالم لأن شبكات التهريب تتفنن بشكل كبير في ابتداع وسائل وسبل جديدة ، غير أننا بدورنا نطور إمكانيات التصدي لها بشكل مستمر سواء على مستوى جاهزية الموارد البشرية المؤهلة وذات الكفاءة والقدرات العالية ، أو على مستوى التجهيزات والآليات الحديثة والمتطورة ، والكل يتتبع على مدار السنة التدخلات النوعية التي تقوم بها مختلف المصالح والأجهزة وتمكنها من ضبط العديد من العمليات التي تكون غاية في الدقة والإحكام . Jabraoui2013@yahoo.com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *