النيابة الفرنسية تتهم أحد مساعدي ماكرون باستخدام العنف ضد متظاهرين
جاء اتهام النيابة قبل ساعات من انعقاد جلسة استماع لوزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب، أمام لجنة القوانين في البرلمان غدا الإثنين، حسب ما أفادت قناة “فرانس 24” (رسمية).
وأصبحت قضية “بينالا” الذي كان يشغل سابقا منصب الحارس الشخصي لماكرون خلال حملته الانتخابية، “فضيحة سياسة تهز أركان الإليزيه”.
وبدأت الأزمة، الأربعاء الماضي، إثر تسريب مقاطع فيديو أظهرت بينالا، وهو ينهال بالضرب على متظاهرين في ذكرى عيد العمال.
كما ظهر بينالا، وهو يضع شارة الشرطة، في حين أنه كان يرافق قوات الأمن بصفة مراقب لا غير.
وذكرت وكالة فرنس برس أن مصدرا مقرّبا من الرئيس الفرنسي قال مساء الأحد، أن إيمانويل ماكرون يعتبر الأفعال المنسوبة الى الكسندر بينالا، المساعد السابق لمدير مكتبه والمتهم بالاعتداء بالضرب على متظاهرين، ارتكابات “غير مقبولة” ويؤكد انه لن يكون هناك “إفلات من العقاب” في هذه القضية التي تحولت الى ازمة سياسية تهز فرنسا.
وقال المصدر إن ماكرون عبّر عن هذه المواقف خلال ترؤسه اجتماعا في الاليزيه شارك فيه العديد من اعضاء حكومته، مشيرا الى ان الرئيس سيدلي بتصريح علني بشأن هذه القضية “عندما يرى ان هناك ضرورة لذلك”.
وأضاف ان ماكرون يشدد على انه “لم يكن هناك ولن يكون هناك إفلات من العقاب”.
وأضاف ان الرئيس طلب من الامين العام لقصر الاليزيه “اجراء عملية اعادة تنظيم للحؤول دون أن يتكرر مثل هذا الخلل في المستقبل”.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) وخلفه ألكسندر بينالا عند انتهاء العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني في 14 تموز/يوليو 2018 في باريس. تصوير: أ ف ب

