النادي المكناسي يقترب من تحقيق حلم الصعود للقسم الثاني
حقق النادي المكناسي الأهم في مباراة القمة برسم الدورة 24 من الوطنية للهواة التي جمعته في ليلة رمضانية، نهاية الأسبوع بالملعب الشرفي بمكناس، بمتصدر الترتيب الكوكب المراكشي، التي حظيت بمتابعة جماهيرية، حيث غصت جنبات الملعب عن آخرها.
دخل النادي المكناسي اللقاء تحت ضغط الانتصار، خاصة بعد التعرف على نتيجة المطارد المباشر للنادي المكناسي، أمل تيزنيت المنهزم خارج ميدانه، وهو ما سيمكن الكوديم من التمسك بالمطاردة من أجل ضمان مقعد في القسم الوطني الثاني.
دخل النادي المكناسي الشوط الأول، وهو عازم على حزم النتيجة مبكرا، فبادر إلى التكثيف من هجوماته، في حين لم يركن المراكشيون للدفاع، بل نظموا هجومات مضادة، لتخفيف الضغط، وتوالى الشوط بتبادل الهجومات، ليكون التعادل سيد الموقف.
دخل الفريق المحلي الشوط الثاني أكثر عزما على الفوز بالنقط الثلاث للمباراة، فتأتى لهم ذلك في الدقيقة 53 من طرف ديانغ باي دام، بعد استغلال كرة ثابتة.
محاولات الكوكب المراكشي العودة وجدت أمامها دفاعا متماسكا بقيادة إسماعيل قاموم الذي يؤكد دورة بعد دورة، أحقيته في حراسة عرين الكوديم.
وحافظ الكوكب المراكشي بهذه النتيجة على تصدره الترتيب بما مجموعه 52 نقطة، كما تمسك النادي المكناسي بالمطاردة برصيد 48 نقطة، متقدما على مطارده اتحاد أمل تيزنيت بأربع نقط.

وانطلقت الجماهير المكناسية، ولاعبو ومسيرو الفريق، مباشرة بعد صفارة النهاية، في احتفالات، بدت كما لو أنها حصة تدريبية للاحتفال الكبير الذي يتشوق له المكناسيون بالعودة إلى بطولة الأضواء.
امتلاء الملعب الشرفي عن آخره أكثر من ساعة على انطلاق اللقاء، والأخطاء التنظيمية التي اشتكت منها الجماهير والصحفيون الذين حوصر عدد منهم في المدرج دون أن تتاح لهم فرصة أخذ تصريحات مدربي الفريقين واللاعبين، بل والعنف في مواجهة البعض، جعل الكل يطرح تساؤلات عن قدرة الملعب الشرفي على احتواء شغف الجماهير بفريقها في حالة الصعود، فبادر البعض بالمناداة بالتفكير في ملعب كبير بمكناس، كما تساءل آخرون عن قدرة الجهات المسؤولة في تنظيم يشرف المدينة ذات التاريخ المشرق في كرة القدم.

